التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٩ - وكلتاهما طاح السوار كأنه ... بصحراء مخشى بها الموت درهم
١٠) - فيما شكهتي تكنى وتكتم ها هنا٤٥٦ قريبًا ولا يقرعكما الركب يخطم
١١) - وكرأ لذلك الهَجْلِ فأسْتَرتَعا بهِ ... فَكلتاكما بحجاء باليَمْن تَحْتى
١٢) - فَلا وكتابِ اللهِ لا ترتسِيتُما ... وفينا البُرلماهُ والصَمُوتُ المحكّمُ
١٣) - ونَبْلُ صَنَاعِ الكَفِّ سَن ظُباتِها ... وأَقْواسُ نَبْعٍ كثلّهن تَرَنَّمُ
١٤) - وَأنا لاَ وَحَاشٌ مُنِعنا مِنَ القُرَى ... وَطَالَ المَسِيرُ والسَبيلُ المُحرَّمُ
١٥) - فَهَل تُبلِغنْي إبن الزبير وَعَدْلَهُ ... قَلاَئِصُ أطْلاَح وسَيْرٌ مُفحَّمُ
١٦) - فَتىً من قُريش ألا بطحين صَلِيبةٌ ... فَلا تُرخُمامِيُّ ولا مُتَرْخِيْمُ
١٧) - عَمِلْتُم علينا كَابرًا بَعْدَ كَابرِ ... بَعْدل وَكانَ اللهُ بالعَدْلِ يَحْكُمُ
١٨) - عَلى حُسْنِ مَا أبْلى الزُبيرُ أبُوكُمُ ... عَلى سَابق يَحمي الرَسُولَ ويقدمُ
١٩) - شَجِيعٌ وَان كَانَ الشَجِيعُ لَدُونَهُ ... أبُوكَ وحثرٌ باذِخُ الجَمّ خِضْرِمُ
٢٠) - وأنتَ رَبيعٌ للعشِيرةنَافِعٌ ... وأنتَ على الأعدضاء مُرُّ مُستضهم
٢١) - وإن الأُلي سُرُك أنا مَلصّةٌ٤٥٧ ... لا يطاعَن الإسلام منّا وأَعْشَمُ
٢٢) - ومَالَك فيهم من نضسيب ولا هُم إليك إذا ما نَابَك الأمر يحزموا
٢٣) - أجَبناكم ألفين ألف كُملُتَنا ... وألفٌ عَنا جِيْجٌ من الخَيل تَرْسِمُ
٢٤) - عَلى جَيْشِنا مكثورة تُبعيَّةٌ ... وتَرْكٌ فَينُبونا الذْكُير المثْلمُ
٢٥) - ونضربُ ضَربًا يفلق الهام باضعًا ... وأَجنادُ جبريلَ المُمِّدونَ تَخْطِمُ
٢٦) - لَدُنْ غُدوةً حَتّى هَزَمنّا ولَم تَكَدْ ... ثلاثون ألفًا من هَوازِنَ تُهْزَمُ
٢٧) - أخذنا لكم بالسيفِ مُلكًا كأَنَّهُ ... رواسِي الجبالِ أو أشَدُّ وأجْشَمُ
٢٨) - وَنحنُ وَلدنا هاشِمًا وهو مِنْكُم ... ومَن كَانَ مِنْهُ هَاشمٌ فهو أكرَمُ
٢٩) - بني الهدى صلّى الاله عَليهُم ... وعم الرسولُ والعِبادُ وسَلمُوا
٣٠) - أولئكَ يَسْتسقِي لهم مُمحِلوكُم ... عَلى اللهِ بالعَبَاسِ يَومًا فأقسَموا
٣١) - فما بَرِحوا حَتّى تَنشّتْ مَخيلَةٌ ... يُخَالُ الحَيا مِنْها سُمَاء فَتُوهمُ
٣٢) - قَطعت بمفتول اليدين كَأنما٤٥٨ قبيلة رحبيةَ من الرَّبْعِ مَخْرَمُ
٣٣) - لأدرك عَدلًا عند يحيى بن مُصعَب ... ويأمن ناس بالحجازِ ويَنعموا
٣٤) - وَقَدْ صك سَلاّمٌ إليكَ رثيةً ... ومَعْلَجة يا أبن الحواري أوهموا
٣٥) - وَانّي لأرجُو مِنْك بالمَدْح تائلًا ... وأنتَ آمروهُ تعطى الجزيل وتقسمُ
٣٦) - عَطاؤُك أجناسُ المَهاري وأنيقٌ ... ونَقْد البدارِي والحصان المُوَّمُ
٣٧) - ونارك للأضيافِ دالٍ وَقودَها ... تحث عليها الجازرون وتُطعِمُ
٣٨) - ضَرَبْتَ كراعي عرمِسٍ ذاتِ صبر ... بأبيضَ تَنْحيهِ اليمينُ فَيصرِمُ
٣٩) - وقَد مَحَّتِ الأطراقُ والأرضُ جدبةٌ ... وذاك لكم في سَالِفِ الدهرِ عُلم
٤٠) - أرى جَملي يحبُو وحارَبَ سَمْعَه ... مصاريع أبواب تُفَكُّ تُصدَمُ
٤١) - تَذَكرَ حَمضَ الرّيفِ بين أحاوِس ... وبينَ تغاليل التي كانَ يُعلَمُ
تَغَاليلَ: عُقدٌ بين غَمْرةَ وبين القِشاشِ. رياض تصيبَ من الحرّةِ نحو غَمْرَةَ: وَهيَ تَغاليلاتُ.
٤٢) - بهَا رَضَعَ الأخلافَ من جَدِليَّة ٤٥٣ ثوى في قَراها تامِكُ النَيّ مُنسَمُ
٤٣) لك اللهِ أن أعطيتَني " االأذن " أنَّهُ ... بقُوفَى وأوثاني وَصوَيُّ مرْجمُ
قُوفُهُ: رَأسُهُ.
1 / 109