التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
قالَ: وهي الحُفَالَةُ للقِشْرِ والثُغْرُوقُ. وأشباه ذلكَ. فالحُسَفَاةْ والحُفَالَةُ واحدُ. فأُخبرانَ الوانَ أسنَانهنّ صُفْرٌ، وسُودٌ، ومُتَكَسِّراتُ.
٩٣٣* - آخر: " الطويل "
١) - فيا قَلْبِ أَمّا الغانيات فَنِسْوَةٌ ... ثلاث فأي الغانياتِ تُريدُ
٢) - أغَانِيَةٌ يا قَلبُ عَجْزاء وَعْشَةٌ٤١٧ تُعَنِّسُها النِسوانُ وهيَ جَدِيد
٣) - أَم الكَاعِبُ الأمْلودُ فاطِمُ بِكْرِهَا ... تريك حِمَامَ الموتِ وهو بعيدُ
٤) - أم النَاشِيءُ العُطْوُلُ تْدْنِيكَ بالمُنَى ... وتضْحَكُ عَن ألْمىَ الغُروبِ برُودِ
٩٣٥* - وأنشدني لخَنْساءَ: " الطويل "
١) - أنْذَرْتُكَ القَومَ أن تَغْشَى حَرِيمُهم ... بني حُمَيْسٍ ولما يُطلبِ الثَارُ
٢) - أهوى لهُ الحَمِسيُّ الليثُ مِعْبَلَةً ... كأَنّها في هَواء الجَوْفِ تَيّارُ
٩٣٥* - المُنْتَصِرُ: " الطويل "
١) - فياوَيحَ ذاتِ الخالِ كيف أوُّدها ... وأرحمُها مِن سُجنها حَيثُ غُلَّتِ
٢) - هَنِّيًا لِذاتِ الخالِ رُيًّا رأَيتُها ... وَنِعْمةٌ عيْن قد وَنتْ وأظَلّتِ
٩٣٦* - جميل من كَلمةٍ لهُ: " الطويل "
١) - عَدْلنَ الفَتَى إذا إعتَدلَ الفتى ... ولِنَّ وعدانُ النُضارِ تلين
٢) - بُلينَ بأزواجِ الغُرورِ فأصبحتْ ... نَوادمَ، لا تَرقَى لَهُّنَّ عُيُون
٣) - عليهُن من حل الحياةِ غطايةُ ٤١٦ وهُن مُسِراتُ الطِمَاح سُكُون
٤) - بُشبّانِ أنذال كان بيُوتَهُم ... وإن قِيل أزواجٌ لهُن سُجُون
٥) - يُهيُجُ على الشَوقِ بعدَ إندِمِالِهِ ... حمائمٌ قد مالت بِهن فُنونُ
٦) - فأصبحتْ مِثل الوالِدِ النازع الذي ... له كلّما مد الحُلاَة حنين
٧) - فلا القيْدُ مُنْحلٌ فيلحق سربهُ ... ولا خلقٌ رَثُ القُوى فيليِن
٨) - فيا عاذِلاتي إن أرَدْتُنَّ سَلْوتي ... ...................
٩) - فاهدِينَ عنّي بالعَشّي حمائِمًا ... لهُن على خُضْرِ العِضَاة ونَيِنُ
٩٣٧* - زيادةٌ في مرثية عزّه: " الطويل "
١) - أيا عز للحُسْنِ الذي حَالَ دونَهُ ... هباءُ التُرابِ والضَريح المصفحُ
٩٣٨* - وقالَ: في البانِ الإبلِ: أبِلةٌ - بفَتحِ الألفِ وجّر الباءِ - أي نعمةٌ عظِيمةُ يُسألُ شُكْرِها. ٤١٩
وأستبْل الفيصلُ أُمهُ، وكذلك البَكرَةُ تُمارِس حلّ الصِرَارِ لترضَعَ.
٩٣٩* - وقال: وأنشدني لزيدِ الخيل: " الوافر "
١) - جلبْنا الخيلَ من أجا وسلمى ... تخُبُّ جنائبًا خببَ الرِكابِ
٢) - جَلبْنا كُلَّ طِرْفٍ أعَوْجَيً ... وَسلهَبَةٍ كخافِيةِ العُقَابِ
٣) - نَسُوفُ للحِزَامِ بمرفَقيها ... شَنُونِ الصُلْبِ صَمّاءِ الكعابِ
٤) - سقيناها الحَليبَ فَهُنَّ قَبٌّ ... كأنَّ مُتُونها زَلقٌ الهِضابِ
٥) - فلما أن بدَتْ أعلامُ قيسٍ ... وأخرجَنا الدثرُوعَ من العَيابِ
٦) - صَبَحْناهُن يرْبوعًا وسعْدًا ... ومُرَّةَ وبني كلاَبِ
٧) - كأَن مجرَّها بالنِيرِ حَرثُ ... إثارَتْه بمجمرةٍ صِلاب
٨) - فرْحْنا بالسِبيَ منِ آلِ قِيْسٍ ... مُقّرنّةٌ بأعْصَادِ الرِكابِ
٩) - بكلِّ كريمَة الأبوَيْنِ منْهُم ٤٢٠ تَعِلُّ الكَفَّ منها بالخِضَابِ
١٠) - إذا عثَرَتْ دَعَت فتْيانَ قَيْسٍ ... وخَصّت بالدُعاء بني كِلاَبِ
٩٤٠* - وهيَ العَلِقَةُ. والجَنَيبة. والنيْطُة. كُلّ ذلكَ البَعيرُ والنّاقةُ تَرْسَلُ في القومِ يمتارونَ عليها ويكتالُونَ، وليسَ صاحِبُهما حاضِرًا.
٩٤١* - وقال: الفَزَّارِي: " الرجز "
١) ناقة شيخٍ ذاتِ قادِمٍ هَشِمْ
٢) أَرسلهَا جنيبةٌ وقد عَلِمْ
٣) أن الجَنيباتِ تُلاَقيِن الرَقِمْ
1 / 100