﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ [(١٢) سورة النجم] "تجادلونه وتغلبونه" ﴿عَلَى مَا يَرَى﴾ [(١٢) سورة النجم] "خطاب للمشركين المنكرين رؤية النبي ﷺ لجبريل" ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ [(١٢) سورة النجم] "تجادلونه وتغلبونه" ﴿عَلَى مَا يَرَى﴾ [(١٢) سورة النجم] "خطاب للمشركين المنكرين رؤية النبي ﷺ لجبريل، أنكروا الإسراء وقالوا: إلى بيت المقدس يحتاج إلى شهر ورجوع يحتاج إلى شهر، هذا مجرد مشي على الأرض فكيف بالعروج إلى السماء؟ فأنكروا ذلك، فأنزل الله -جل وعلا- فيهم ما أنزل، وصدقه أبو بكر، وبذلك سمي الصديق.
﴿وَلَقَدْ رَآهُ﴾ [(١٣) سورة النجم] على صورته ﴿نَزْلَةً﴾ مرة ﴿أُخْرَى﴾ ﴿عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ [(١٤) سورة النجم]، ونقف على هذا، والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.