التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني
التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني مج1+2 من المخطوط
Noocyada
•Ibadhi jurisprudence
Gobollada
Aljeeriya
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني
Abdelaziz Ibn Ibrahim Al Thumni (d. 1223 / 1808)التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني مج1+2 من المخطوط
ومن تعمد -قيل- تحويل كلام قصدا لإثبات حق أو إزالة باطل أو إصلاح بين قوم لم يكن به كاذبا ولا آثما وجاز له، قال يوسف -عليه السلام-: {أيتها العير} الآية (سورة يوسف: 70) ، وهو يعلمهم غير سارقين، وإنما قصد الاحتيال في أخذ أخيه، بجعل السقاية في رحله(108) {وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه} (سورة القصص: 9) فاحتالت على أن لا يقتل، وقال إبراهيم -عليه السلام-:{بل فعله كبيرهم هذا} (سورة الأنبياء: 63) .
فصل
كتب -قيل- أبو زكرياء إلى أهل حضرموت: لكم سعة فيما بليتم به من جور الظلمة على أموال الأيتام، إذا أتاكم خارصها عليهم أن تقولوا له: هذا للمسجد أو للسبيل أو نحوهما، وأن تعرضوا في الكلام الذي يسعكم أن تقولوه، ولو لم تتقوهم، لقول عمر : وإن لكم في المعارض لمندوحة عن الكذب؛ والمندوحة السعة.
ابن عباس: ما أحب بمعارض الكلام حمر النعم؛ وجاء التعريض في قوله تعالى حكاية عن موسى: {لا تؤاخذني بما نسيت} (سورة الكهف: 73).
ابن عباس: لم ينس ولم يكذب، إذ لم يقل: إني نسيت؛ ومنه قول إبراهيم -عليه السلام-: {إني سقيم} (سورة الصافات: 89)، أي سأسقم؛ {إنك ميت} (سورة الزمر: 30) [102] وإنها أختي؛ وقد كثر مثل ذلك واستعمله المسلمون.
وروي أن عبد الله بن رواحة اتهمته زوجته بجاريته، فقالت له: إن لم تفعل فاقرأ، فإن الجنب لا يقرأ، فقال شعرا:
شهدت بأن وعد الله حق وأن النار مثوى الكافرين
وأن الماء تحت العرش طام وفوق العرش رب العالمين
فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فضحك، فقال: ((رحم الله نساءكم يا معشر الأنصار))؛ وأن جابر بن عبد الله أتاه أيضا فقال له: إني قمت إلى جارية لي في بعض الليل فاتهمتني زوجتي، فقلت لها: لم أفعل شيئا، فقالت لي: اقرأ ثلاث آيات من كتاب الله إن كنت صادقا، فأنشأت أقول:
Bogga 189