411

التحرير في شرح مسلم

Tifaftire

إبراهيم أيت باخة

Daabacaha

دار أسفار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1442 AH

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

الواسع، والجُوالق بالضّمّ، وفي الجمع: الجَوالق بالفتح، ومثله: غُرانق وغَرانق؛ وهو الشابّ الناعم.

ومن باب قصة أهل الطائف

[٤١٧] حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه: (حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَهْلَ الطَّائِفِ، فكأنه لَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا)(١)، في الحديث دلالة أن الرأي يُترك إذا عارضه النص.

ومن باب غزوة بدر

[٤١٨] حديث أنس رضي الله عنه: (بَرْكِ الْغِمَادِ)(٢) بكسر الغين: موضع بقرب الحبشة، وقوله: (أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ) يقال: خاضت الخيل البحر، وأخضتُها أنا، قال صاحب المجمل(٣): خضت الماء وغيرَه؛ أخوضه خوضاً، وأخضتُ فيه دابتي، و(الرَّوَايَا): جمع راوية، والرَّاوِيَة: الجمل يستقي الماء؛ وبه سميت المَزَادة رَاوِيةً، وجعل الشاعر القطا روايا لفراخها(٤)، وقوله (فَمَا مَاطَ أَحَدٌّ)(٥)، أي: ما تَنَحَّى، قال:

(١) أخرجه مسلم برقم: ١٧٧٨، وأخرجه البخاري: ٤٣٢٥.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ١٧٧٩، وأخرجه أبو داود: ٢٦٨١.
(٣) مجمل اللغة: ٣٠٦.
(٤) صورة متداولة بين الشعراء، من ذلك قول ذي الرمة:
وماءٍ هتكت اللّيلَ عنهُ ولم يَرِدْ روايا الفراخِ والذّئابُ اللَّعاوسُ
ينظر: العين: ٣٣٤/١، تهذيب اللغة: ٥٩/٢، اللسان: ٢٠٨/٦، ديوان ذي الرمة: ١١٣٢/٢
(٥) اللفظ عند مسلم: (فما ماط أحدهم).

411