390

التحرير في شرح مسلم

Tifaftire

إبراهيم أيت باخة

Daabacaha

دار أسفار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1442 AH

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

وأعلم كِمِّيته، (فَحَزَرتُّهُ كَرَبِضَةِ العَنزِ) أي: قدْر مكانِ العَنْز الذي يربض فيه، وقوله: (فنُدَغفِقُهُ دَغفَقَةٌ) الدَّغْفَقَة: الصبُّ الكثير، وقوله: (تَزْوَادَنَا)(١) أي: ما تزودناه، يعني: ما في المزاود.

ومن باب ذكر إغارة رسول الله ﷺ على بني المصطلق

[٣٨٤] (وَهُمْ غَارُّونَ)(٢) أي: غافلون.

ومن باب وصية النبي ﷺ الأمير

[٣٨٥] قوله: (وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا)(٣)، الغُلول: الخيانة، والغدر: نقض العهد، والمُثْلَة: جَدع الأذن والأنف؛ وقطع الأعضاء، وقوله: (إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ)، هذا في أهل الكتاب؛ الذين يحل أخذ الجزية منهم عند الاستسلام، وقوله: (أَنْ تُخْفِرُوا)، الإخفار: نقض العهد، والخفارة: مصدر خفرتُه أخفِره أي: أجرته.

**

[٣٨٦] وقوله: (تَطَاوَعَا)(٤) قال أهل اللغة(٥): طاع يطوع: إذا انقاد، وقد طاوع فلان فلانا: إذا وافقه.

(١) في النسخ المطبوعة: (مزاودنا)، قال القاضي عياض: (وروايتنا فيه: تزوادنا، وفى رواية: مزاودنا، فإن كان: تزوادنا محفوظاً فهو اسم من الزاد على تَفعال بالفتح كالتَّسيار، أو بالكسر كالتِّمثال)، إكمال المعلم: ٢٥/٦.

(٢) أخرجه برقم: ١٧٣٠، وأخرجه البخاري برقم: ٢٥٤١.

(٣) أخرجه برقم: ١٧٣١ ، وأخرجه أبو داود: ٢٦١٣.

(٤) حديث بردة: أخرجه برقم: ١٧٣٣، وأخرجه البخاري: ٧١٧٢.

(٥) العين: ٢٠٩/٢، مقاييس اللغة: ٣/٤٣١

390