290

التحرير في شرح مسلم

Tifaftire

إبراهيم أيت باخة

Daabacaha

دار أسفار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1442 AH

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

ومن باب هبة المرأة يومها من زوجها لصاحبتها

[٢٤٦] حديث عائشة رضي الله عنها: (مَا رَأَيتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَن أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَودَةَ بِنتِ زَمعَةَ)(١)، مسلاخها: جلدها، وقولها: (مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ) أي: مع حدة فيها، وفيه دليل أن هبة الحق ــ وإن لم يكن معينا - جائزة إذا كان معلوما، وقيل: نزلت قوله: ﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١]، في هذا.

**

[٢٤٧] وقوله: (مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ)(٢) أي: ينزل القرآن على وفق مرادك.

ومن باب كان النبي ﷺ يقسم لنسائه إلا صفية بنت حيي

[٢٤٨] حديث قال ابن عباس رضي الله عنه: (فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعشَهَا، فَلَا تُزَعزِعُوا، وَلَا تُزَازِلُوا)(٣)، الزعزعة والزلزلة: شدة الحركة، والنعش: سرير الميت، وارفقوا: من الرفق، قال عطاء(٤): كانت آخرهن موتا، ماتت بالمدينة.

ومن باب الخصال التي تنكح لها النساء

[٢٤٩] حديث أبي هريرة رضي الله عنه:(٥) في الحديث دليل على اختيار الناس ذلك، وأن المرغوب فيه - في أكثر الأحوال - من المناكح ذلك، وقوله: (تَرِبَتْ

(١) أخرجه مسلم برقم: ١٤٦٣.

(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ١٤٦٤، وأخرجه البخاري برقم: ٤٧٨٨.

(٣) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ١٤٦٥، والبخاري برقم: ٥٠٦٧.

(٤) عند مسلم في الحديث نفسه.

(٥) أخرجه مسلم برقم: ١٤٦٦، وأخرجه البخاري برقم: ٥٠٩٠.

290