التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
[٢٤٦] حديث عائشة رضي الله عنها: (مَا رَأَيتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَن أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَودَةَ بِنتِ زَمعَةَ)(١)، مسلاخها: جلدها، وقولها: (مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ) أي: مع حدة فيها، وفيه دليل أن هبة الحق ــ وإن لم يكن معينا - جائزة إذا كان معلوما، وقيل: نزلت قوله: ﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١]، في هذا.
**
[٢٤٧] وقوله: (مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ)(٢) أي: ينزل القرآن على وفق مرادك.
[٢٤٨] حديث قال ابن عباس رضي الله عنه: (فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعشَهَا، فَلَا تُزَعزِعُوا، وَلَا تُزَازِلُوا)(٣)، الزعزعة والزلزلة: شدة الحركة، والنعش: سرير الميت، وارفقوا: من الرفق، قال عطاء(٤): كانت آخرهن موتا، ماتت بالمدينة.
[٢٤٩] حديث أبي هريرة رضي الله عنه:(٥) في الحديث دليل على اختيار الناس ذلك، وأن المرغوب فيه - في أكثر الأحوال - من المناكح ذلك، وقوله: (تَرِبَتْ
(١) أخرجه مسلم برقم: ١٤٦٣.
(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ١٤٦٤، وأخرجه البخاري برقم: ٤٧٨٨.
(٣) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ١٤٦٥، والبخاري برقم: ٥٠٦٧.
(٤) عند مسلم في الحديث نفسه.
(٥) أخرجه مسلم برقم: ١٤٦٦، وأخرجه البخاري برقم: ٥٠٩٠.
290