التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ [البقرة: ٢٣٠]، جاءت السنة مبينةً لحكم الآية، وهو أن الرجل إذا نكح امرأة مطلقة ثلاثة ؛ فما لم يدخل بها ويطلقها وتعتد منه عدة كاملة ؛ لم يحل لها الرجوع إلى زوجها الأول.
ومعنى قوله: (يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا) أي: يجامعها، والعُسيلة: تصغير العسل، والعسل يذكر ويؤنث، قال الشاعر:
بِهَا عَسَلٌ طَابَت يَدًا مَن يَشُورُها(١)
[٢٢٨] حديث ابن عباس رضي الله عنه: (لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى امْرَأَتَهُ)(٢).
في هذا الحديث: بيان أن الشيطان موكَّل بالإنسان، فيحتاج إلى أن يكون حذرا منه، ولا شيء أبلغ في قهر الشيطان من ذكر الله تعالى، والدعاء من أحرز ما يَتحصَّن به المسلم.
[٢٢٩] قوله: (إِن شَاءَ مُجَبِّيَةً)(٣)، قيل: التَّجبية: الانحناء، وقيل: البروك، وقوله: (غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي صِمَامٍ وَاحِدٍ)، صِمام القارورة معروف، ومعناه هاهنا: الفرج.
(١) عجز بيت للشماخ بن ضرار الذبياني، وصدره: (كأن عيون الناظرين تشوفها)، ينظر: المعاني الكبير: ٦١٦/٢، تهذيب اللغة: ٥٧/٢، حلية الفقهاء: ٢/٥١٦
(٢) أخرجه مسلم برقم: ١٤٣٤، والبخاري برقم: ١٤١، غير أن اللفظ الذي ذكره المؤلف لفظ ابن ماجة برقم: ١٩١٩، وأما لفظ مسلم: (لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله).
(٣) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: ١٤٣٥، والبخاري برقم: ٤٥٢٨.
279