التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
و(التَّصفِیق): ضرب الكف على الكف.
[١٧٢] (١) المراد من البدنة التقرب إلى الله بنحرها أو ذبحها، وإذا اضطر إلى ركوبها فهو أملك بمنافعها من غيره، والاختيار ألا يركبها؛ إذا وجد غيرها؛ أو يركبها غير مضر بها.
[١٧٣] حديث موسى بن سلمة الهذلي قال: (انطَلَقتُ أَنَا وَسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ، مُعتَمِرَينِ، وَانطَلَقَ سِنَانٌ مَعَهُ بِبَدَنَةٍ، فَأَزْحَفَت عَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ، فَعَنِيَ بِشَأْنِهَا إِنْ هِيَ أَبَدِعَتِ كَيْفَ يَأْتِي بِهَا فَقَالَ: لَئِن قَدِمتُ البَلَدَ لَأَسْتَحِفِيَنَّ عَن ذَلِكَ) (٢)، قوله: (فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ) (٣) أي: قامت من الإعياء، يقال: أزحف البعير؛ وأزحفه السير، ورُوي في حديث: (وإن راحلته أَزحفت) (٤) - بضم الهمزة -، قال أهل اللغة: زحف القوم إلى القوم أي: مشوا إليهم وقاربوا الخطى.
(١) حديث أبي هريرة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: اركبها قال: يا رسول الله، إنها بدنة، فقال: اركبها ويلك، في الثانية أو في الثالثة): أخرجه برقم: ١٣٢٢، وأخرجه البخاري: ١٦٨٩.
(٢) أخرجه برقم: ١٣٢٥، وأخرجه أبو داود: ١٧٦٣.
(٣) في مشارق الأنوار ٣١٤/١: (بفتح الهمزة وسكون الزاي وفتح الحاء المهملة والفاء، كذا رُويناه وهو صحيح، قال الهروي: معناه وقفت من الإعياء، يقال: ازحف البعير وأزحفه السير، وقال الخطابي: كذا يقول المحدثون، والأجود فأزحفت به بضم الهمزة على ما لم يسم فاعله).
(٤) حديث يستشهد به أهل اللسان والغريب، كما في الغريبين ٨١٦/٣، وغريب الخطابي ٤٣٢/١، والنهاية ٢٩٨/٢، واللسان ١٣٩/٩، والظاهر أنه ليس حديثاً آخر، وإنما هو حديث الباب روي بالمعنى في هذه المصادر.
247