التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
لا زحام فيه، (نَصَّ) أي: حمل ناقته على أقصى ما تقدر عليه، يقال: نصَصْت الناقة: إذا فعلتَ بها ذلك، وأصل الكلمة من الدفع، ومنه المِنَصَّة وهي: ما تُرفع عليه العروس، ونصُّ الخبر من ذلك.
قيل: حديث أسامة مستقصى، لأنه وصف الحالين، وأنه ﷺ كان يسير على ما اعتادته ناقته من السير إذا كان زحام، فإذا لم يكن زحام؛ حملها على الإسراع.
(١٥٨) حديث عائشة رضي الله عنها: (اسْتَأْذَنَت سَودَةُ لَيلَةَ المُزدَلِفَةِ، فَدَفَعَت قَبلَهُ، وَقَبَلَ حَطمَةِ النَّاسِ)(١) الحطْمة: الزِّحام، وقولها: (وَكَانَت شَبِطَةً) تفسيرها في الحديث: قال القاسم: (الشَّبِطَةُ الثَّقِيلَةُ)، وفي رواية: (كَانَت سَودَةُ امرَأَةً ضَخمَةً ثبِطَةً).
ومن الباب الذي قبله: (فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا)(٢)، فيه دليل أن الرجل إذا عجل به أمر ؛ فتجوز في العبادة جاز، وفيه دلالة أن الخدمة لأهل العلم محمودة ؛ إذا أريد بها وجه الله، وفي قوله: (رَدِفَهُ أَسَامَةٌ)(٣) استحباب التواضع، وقوله: (أَي هَنتَاه) كناية عن المرأة إذا أُريد ألا تُسمَّى.
(١) حديث عائشة: أخرجه برقم: ١٢٩٠، وأخرجه البخاري: ١٦٨١، واللفظ: عند مسلم: (تدفع قبله .. ).
(٢) حديث أسامة، سبق تخريجه برقم: ١٢٨٠
(٣) في الحديث أن أسامة ردف النبي ﷺ في الإفاضة من عرفات، وردفه الفضل بن عباس صباح الدفع من مزدلفة.
241