234

التحرير في شرح مسلم

Tifaftire

إبراهيم أيت باخة

Daabacaha

دار أسفار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1442 AH

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

ومن باب ذكر دخول النبي مكة

[١٤٠] قوله: (دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ) قال هشام: (وَكَانَ أَبِي يَدْخُلُ مِنْهُمَا كِلْتَيْهِمَا)(١).

**

[١٤١] وفي رواية ابن عمر رضي الله عنه: (كَانَ يَخْرُجُ مِن طَرِيقِ الشَّجَرَةِ)(٢) يعني يخرج من المدينة، وقوله: (ويَدخُلُ مِن طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ) وفي رواية زهير: (دَخَلَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ، وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى)، قال هشام: (وَكَانَ أَبِي أَكْثَرَ مَا يَدخُلُ مِنْ كَدَاءٍ).

**

[١٤٢] وفي رواية ابن عمر رضي الله عنه: (بَاتَ بِذِي طَوَى حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ)(٣) وفي رواية: (كَانَ يَنزِلُ بِذِي طَوَى وَيَبِيتُ بِهِ حَتَّى يُصَلِّيَ الصُّبْحَ) قيل: إنما فعل ذلك ليكون أروح نفسا؛ وأفرغ للطواف، وفي دخوله مكة من الثَّنِيَّةِ العُلْيَا التي بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى: دليل على أنه كان يرجو بذلك بركة مكة وخيرَها، وقيل: أراد أن يُعْلِم أن الدخول إليها من أي الطرق كان جائزا.

**

[١٤٣] وفي قوله: (اسْتَقْبَلَ فُرْضَتَي الْجَبَلِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَبَلِ الطَّوِيل)(٤)، الفُرْضَة: الطريق والمَشْرَعة، وَقَوله: (عَلَى الْأَكَمَةِ السَّوْدَاءِ) الأَكَمة:

(١) حديث عائشة: أخرجه برقم: ١٢٥٨، وأخرجه البخاري: ١٥٧٨.

(٢) أخرجه برقم: ١٢٥٧، وأخرجه البخاري: ١٥٣٣.

(٣) أخرجه برقم: ١٢٥٩، وأخرجه البخاري: ١٥٧٤.

(٤) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: ١٢٦٠، وأخرجه البخاري: ٤٩٢.

234