232

التحرير في شرح مسلم

Tifaftire

إبراهيم أيت باخة

Daabacaha

دار أسفار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1442 AH

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

لقد سَمَا ابنُّ مَعمَرَ حِينَ اعْتَمَر * مَغزَى بَعيدا من بعيدٍ وَضَبَر(١)

ابن معمر: هو عمر بن عبيد الله بن معمر كان أحد الأمراء من التابعين، غزا ففُتح عليه، فقال فيه هذا الشاعر يمدحه يقول: ارتفع شأنه وسما ذكره؛ حين قصد هذا المكان، وغزا هؤلاء القوم من مكان بعيد في مدة يسيرة، و(ضبر): أي: وثب وثبا سريعا.

قال صاحب المجمل(٢): الاعتمار في الحج: أصله الزيارة، قال الشاعر وذكر فلاة:

يُهِلُّ بِالفَرْقَدِ رُكْبَانُهَا * كَمَا يُهِلَّ الرَّاكِبُ المُعْتَمِرْ(٣)

يعني الزائر للبيت، وأما قول الآخر:

وَرَاكبٌ جاءَ مِنْ تَغْلِيثَ مُعْتَمِراً(٤)

قيل: المعتمر: المعتم، ويقال: إن العَمَار: الريحان، قال الأعشى:

فلمَّا أتانا بُعَيْدَ الْكَرَى * سَجَدْنا له ورفَعْنا العَمَارا(٥)

وقيل: وراكب معتمر جاء من هذا المكان.

(١) البيت للعجاج التميمي أبي الشعثاء يمدح به ابن معمر القرشي، ينظر: معجم ديوان الأدب: ١٥٦/٢، تهذيب اللغة: ٢٣٣/٢، شرح ديوان المتنبي للعكبري: ٢١١/٣.

(٢) مجمل اللغة: ٦٢٩.

(٣) البيت لعمرو بن أحمر يصف مفازة لا يهتدى فيها، ينظر: الحيوان: ٢٧٠/٢، معجم ديوان الأدب: ١٦٤/٣، شرح القصائد السبع الطوال: ١٥٦.

(٤) لأعشى باهلة، سبق توثيقه في مطلع كتاب الحج.

(٥) ينظر: المعاني الكبير: ٤٦٧/١، الأمثال لابن سلام: ٣٨٠، معجم ديوان الأدب: ٣٧٩/١.

232