التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
القاف، وقوله: (حَتَّى انصَبَّت قَدَمَاهُ) الانصباب: الانحدار.
[١٢٣] وفي الحديث دليل أن القوم كانوا حِراصا على أن يأخذوا عن النبي ﷺ هديه وسنته، وفيها سنة الرمَل وهو: الخبَب في الطواف، ومنها تثبيت أمر المتعة، وفيها دليل أن العمرة فرض لقوله: (دَخَلَت العُمرَةُ فِي الحَجِّ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ)(١)، ومنها: إبطال أفعال الجاهلية، ومنها: تحريم الربا ووضعه، ومنها: إثبات حق الزوجة على زوجها، وقوله: (فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللهِ ، وَاستَحلَلْتُم فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ)، يعني: بأمر الله، وقوله: (غَيرَ مُبَرِّح) أي: غیرَ شديد.
ومنها مباشرة ذبح الضحايا، وجواز الأكل منها إذا كان تطوعا، و(حَبل الْمُشَاةِ): طريق في الرمل، وقوله: (حَتَّى غَابَ القُرصُ) أي: قرص الشمس، وقوله: (شَنَقَ لِلقَصوَاءِ الزِّمَامَ) يقال: شنَق الرجل بزمام ناقته؛ إذا فعل بها ما يفعل الفارس بفرسه.
وقوله: (لَيُصِيبُ مَورِكَ رَحِلِهِ) الوَرِك: ما فوق الفخذ، وجلس مُتورِّكا أي: ألصق ورِكه بالأرض، وفي الحديث(٢) نهي أن يسجد الرجل متوركا؛ هو: أن يرفع ورِكه حتى يفحش في ذلك، وقيل: هو أن يلصق ورِكه بعقبيه في السجود، وقيل: المورك: ثوب أو شيء يكون بين يدي الرحل؛ يضع الرجل رجليه عليها، وهي المَورِكة أيضا، يقال: ورك عليها وورَّك بالتشديد والتخفيف.
وقوله: (أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ) السكينة: السكون، وهو نصب على
(١) حديث ابن عباس: رواه مسلم برقم: ١٢٤١، وأبو داود: ١٧٩٠.
(٢) يشير إلى ما رواه أحمد: ١٣٤٣٧: عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة.
225