التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
ماذا؟، (قَالَ: الحِلُّ كُلُّهُ) أي: تحلون من كل شيء حرم عليكم.
وقوله: (أَحسُرُ عَن عُنُقِي)(١) أي: أكشف عن عنقي، وقوله: (فَيَضرِبُ رِجِلِي بِعِلّةِ الرَّاحِلَةِ) تعني عبد الرحمن بن أبي بكر؛ يشير إليها ألا تكشف عن عنقها، فيضرب رجلها بعلة ضرب الراحلة.
[١٢٢] (فَقَامَ فِي سَاجَةٍ)(٢) الساجَة: الطَّيْلَسان، وقوله: (مُلتَحِفًا بِهَا) أي: متغطيا بها.
وفي هذا الحديث دليل الرغبة في طلب العلم، وجواز رواية الأعمى، ودلالة أن وقت الحج متراخ، ومنها: إفراد الحج لمن أراده.
(والمِشجَبُ): عيدان تجمع ثم تشد فتُنصب، أي: يغرز بعضها في بعض؛ فتوضع عليه الثياب، وقوله: (اغتَسِلِي، وَاستَثفِرِي بِثَوبٍ)(٣) وفي رواية: (واستَثِفِرِي)(٤) قيل: الاستثفار: يحتمل أن يكون مأخوذا من ثفْر الدابة، تشده كما يشد الثَّفْر تحت الذَّنَب، ويحتمل أن يكون مأخوذا من الثفر؛ أريد به الفرج، وإن كان أصله للسباع ثم استعير، يقال: استثفر الكلب؛ إذا أدخل ذنبه بين رجليه،
(١) حديث عائشة السالف.
(٢) أخرجه برقم: ١٢١٨، وأخرجه أبو داود: ١٩٠٥، بلفظ: (نساجة)، قال القاضي وهذه: (الساجة: ثوب كالطيلسان وشبهه، وكذا في رواية الجمهور وهو الصواب، وعند الفارسي: نساجة، وفي كتاب ابن عيسى: نساجة، وكذا رواه أبو ذر: نساجة، وقال: تعني ثوبا ملففا، وكذا قال بعضهم وهو خطأ وتصحيف) الإكمال: ٢٦٦/٤.
(٣) رواية أبي داود: ١٩٠٥.
(٤) وهي رواية مسلم.
223