202

التحرير في شرح مسلم

Tifaftire

إبراهيم أيت باخة

Daabacaha

دار أسفار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1442 AH

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

والطيب، وأشياء من اللباس، فيقال: أحرم أي: دخل في التحريم، كما يقال: أشتى إذا دخل في الشتاء، وأربع إذا دخل في الربيع، وأقحط إذا دخل في القحط.

و(الإحرام) أيضا: الدخول في أشهر الحرم، يقال: أحرم الرجل؛ إذا دخل في رجب، وأحلّ إذا خرج منه؛ فدخل في شعبان، وحلَّ من الإحرام بغير ألف.

وأما (التَّلْبِيَة): فمأخوذة من قولك: ألبَّ فلان بالمكان؛ إذا لزمه، ومعنى (لبيك): أنا مقيم عند طاعتك؛ وعلى أمرك غير خارج عنه، وإنما ثنَّوه لأنهم أرادوا به إقامة بعد إقامة، وطاعة مع طاعة، كما قالوا: (حنانيك ربنا) أي: هب لنا رحمة بعد رحمة، أو رحمة مع رحمة، وكما قالوا: (سعديك) أي: سعدا مقرونا بسعد، ويقال: (لبيك إن الحمد والنعمة لك) بكسر(١) وفتحها: فمن كسر ابتدأ القول بها، ومن فتحها أراد لبيك بأن الحمد لك، أو لأن الحمد لك، واختار بعضهم الكسر(٢).

و(إِشعَارُ الهَدي): هو أن يطعن في أسنمتها، وإنما سمِّي إشعارا؛ لأنه جُعل علامة لها؛ ودليلا على أنها لله، وكل شيء أعلمته بعلامة؛ فقد أشعرته، وشعائر الله من هذا؛ إنما هي أعلام طاعته.

و(البَدَنَةُ): هي الناقة، سميت بدنة بالعظم، إما لسنمها أو لسنها، لأنه لا يجوز أن يُساق منها الصغار، وإنما يساق منها الثُّنيان وما فوق، وكل ما أسن منها

(١) هنا سقط، والتقدير: (بكسر إن وفتحها).

(٢) قال الخطابي في المعالم: ١٧٣/٢: (فيه وجهان كسر إن وفتحها وأجودهما الكسر)، وقال في الأعلام: ٨٤٥/٢: (الاختيار في (إنَّ) الكَسرُ، لأنه أَعمُّ وأوسَعُ).

202