التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
صاحب المجمل: أوشك يوشك لا غير، وقيل: أوشك فلان خروجاً: من العجلة، ووَشكان ما كان ذاك: في معنى عجلان وأمرٍ وشيك(١).
**
[٢٨] وفي حديث أبي موسى رضي الله عنه: (وَيُرَى الرَّجُلُ الوَاحِدُ)(٢) بضم الياء ورفع اللام من الرجل، على أنه فعل ما لم يسم فاعله، و(تَرَى) بالتاء على الخطاب، الرجل نصب في رواية ابن برَّاد(٣)، وقوله: (يَلُذْنَ بِهِ) يَلُذْنَ على وزن يَقُلْنَ، وهو مستقبل فعل جماعة النساء، قال أهل اللغة: لاذ به، أي: التجأ إليه، قال الله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا﴾ [النور: ٦٣].
وفي رواية أبي هريرة رضي الله عنه: (حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ وَيَفِيضَ) يقال: فاض الماء يفيض: إذا كثر، وفاض الإناء: إذا امتلأ، وقيل: إذا سال من شدة امتلائه، وفي القرآن: ﴿تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ [المائدة: ٨٣]، أي: تمتلئ ثم تسيل، وقوله: (حَتَّى تَعُودَ أَرضُ العَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا) يعني: مراعيَ ورياضاً.
**
[٢٩] وفي حديث آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه: (حَتَّى يَهُمَّ رَبُّ المَالِ مَن يَقبَلُ مِنْهُ صَدَقَتَهُ)(٤) وروي: (حَتَّى يُهِمَّ) بضم الياء، يقال: همه يهمه أي: أحزنه، وأهمه يهمه؛ أي: أقلقه، وأمر مهم، وفي القرآن: ﴿قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤]،
(١) ينظر مجمل اللغة لابن فارس: ص ٩٢٦.
(٢) برقم: ١٠١٢، وأخرجه البخاري برقم: ١٤١٤.
(٣) وكذا في الرواية الأخرى عند البخاري تعليقا، كتاب النكاح، باب يقل الرجال ويكثر النساء.
(٤) في النسخ المعتمدة: (صدقةً)، وفي طبعة دار التأصيل: ١٠٢٦/١، وكذا عند البخاري: ١٤١٢ وغيره ما يوافق رواية المؤلف: (صدقته).
142