التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
أي: عدت ومرجت في الطَّوَّل، وفرس سنين؛ أي: نشيط، وقال أبو عبيدة(١): الاستنان: أن يحضر وليس عليه فارس، وقوله: (شَرَفًا، أَو شَرَفَينٍ)؛ أي: طلَقا أو طلَقين(٢)، يقال: عدا طلَقًا أو طلَقين، وقوله: (مَا أُنزِلَ عَلَيَّ فِي الحُمُرِ شَيءٌ، إِلَّا هَذِهِ الآيَةُ الفَاذَّةُ الجَامِعَةُ) يعني: المنفردةَ في معناها، الجامعةَ لأعمال البر كلِّها، دقيقِها وجليلها، ولأعمال الشر دقيقها وجليلها.
و(الآثَار): جمع الأثر، يعني: آثارَ سيرها في الأرض، و(الأَروَاث) جمع رَوْث، وفي الحديث الآخر: (فَلَا تُغَيِّبُ شَيئًا فِي بُطُونِهَا) يعني: من الكلا والماء، وقوله: (فِي عُسرِهَا وَيُسرِهَا) أي: في حال قلّتها وكثرتها، وهُزالها وسِمَنها، وقوله: (بَذَخًا): كِبرا ورِئاء؛ أي: مراءاة.
[١٠] وفي رواية جابر: (لَيسَ فِيهَا جَمَّاءُ)(٣) الجمّاء: أي: التي لا قَرن لها، و(الشُّجَاعُ): الحية الذَّكَر، و(الأَقَرَعُ): الذي لا شعر على رأسه [لكثرة](٤) السُّم فيه، (فَقضَمُهَا)؛ أي: يعَضُّها، يقال: قضمت الدابة شعيرها تقضَمُه، (وَإِعَارَةٌ دَلْوِهَا)؛ أضاف الدلو إليها لأنه يستقي به لها، أي: يُعير الدلو الذي يستقي به الماء، ليستقي هو به أيضا؛ فيسقي إبله، (وَإِعَارَةُ فَحِلِهَا): لينزوَ على الأنثى، (وَمَنِيحَتُهَا): هو أن يعيرَ غيرَه ناقتَه لِيَحلُبَها مدة، وينتفعَ بلبنها ثم يردُّها، (وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ) أي: يحمل عليها الغزاة في سبيل الله.
(١) الغريبين في القرآن والحديث: ٩٤١/٣، نسبه لأبي عبيد.
(٢) (هو بالتحريك: الشوط والغاية التي تجري إليها الفرس) النهاية ١٣٤/٣.
(٣) أخرجه مسلم برقم: ٩٨٨، وأحمد برقم: ١٤٤٤٢.
(٤) في الأصل: (أكثره)، وهو تصحيف.
131