هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الذهلي المدني التابعي الجليل، أحد الفقهاء السبعة، كان إمام المدينة في زمانه، اتفق العلماء على إمامته وجلالته، وإتقانه للحديث، وكثرة حفظه وضبطه له، وكان ابن عباس يكرمه، وفيه قال الإمام الزهري: «ما جالست عالما إلا رأيت أني أتيت على ما عنده، إلا عبيد الله بن عتبة، فإني لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا»، ولعلو مكانته وغزارة علمه اختاره عبد العزيز بن مروان مؤدبا لولده عمر بن عبد العزيز، قال ابن سعد: «كان ثقة عالما فقيها كثير الحديث»، وإلى جانب هذا كله له شعر جيد، أورد منه أبو الفرج في " أغانيه ".
تلقى عبيد الله علمه عن كثير من الصحابة، منهم عبد الله بن عباس وأبو هريرة، وعبد الله بن عمر، وأبو سعيد الخدري، وأبو واقد الليثي، وزيد بن خالد، وعائشة، وفاطمة بنت قيس، وأم قيس بن محصن، وغيرهم من الصحابة.
وروى عنه كثير من التابعين أشهرهم الإمام الزهري، وصالح بن كيسان وأبو الزناد وغيرهم.
وقد كف بصره وتوفي بالمدينة سنة (98 ه) على أرجح الأقوال.
* * *
Bogga 518
المقدمة:
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
6 -
7 -
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
6 -
7 -
8 -
9 -
10 -
تمهيد:
أولا - التعريف بالسنة:
1 -
2 -
3 -
ثانيا - موضوع السنة ومكانتها من القرآن الكريم:
الباب الأول: السنة في العهد النبوي:
تمهيد:
1 -
[أ] معلم ومرب:
الرسول - صلى الله عليه وسلم -
[ب] تجاوبه مع دعوته:
[ج] موقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - من العلم:
....
[د] منهجه - صلى الله عليه وسلم - في التعليم:
تعليم النساء:
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
6 -
7 -
8 -
9 -
الباب الثاني: السنة في عصر الصحابة والتابعين:
الفصل الأول:
1 -
2 -
3 -
4 -
1 -
2 -
3 -
الفصل الأول:
بين يدي الفصل:
المبحث الأول: اقتداء الصحابة والتابعين بالرسول - صلى الله عليه وسلم -:
المبحث الثاني: احتياط الصحابة والتابعين في رواية الحديث:
المبحث الثالث: تثبت الصحابة والتابعين في قبول الحديث:
[أ] تثبت أبي بكر الصديق في قبول الأخبار:
1 -
2 -
[ب] تثبت عمر بن الخطاب في قبول الأخبار:
1 -
2 -
3 -
4 -
[ج] تثبت عثمان - رضي الله عنه - في الحديث:
[د] تثبت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في الحديث:
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
6 -
7 -
8 -
المبحث الرابع: كيف روي الحديث في ذلك العصر .. باللفظ أم بالمعنى؟:
الفصل الثاني: وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: النشاط العلمي في عصر الصحابة والتابعين:
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
6 -
7 -
المبحث الثاني: انتشار الحديث في عصر الصحابة والتابعين: