السيرة النبوية
السيرة النبوية
Tifaftire
طه عبد الرؤوف سعد
Daabacaha
شركة الطباعة الفنية المتحدة
ابن ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمِ بْنِ غَنْم. شَهِدَ بَدْرًا؛ وَهُوَ أَبُو الْوَلِيدِ.
قَالَ ابْنُ هشام: ويقال: رفاعة بن مَالِكٍ، وَمَالِكٌ: ابْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ جُشم بْنِ مالك بن سالم.
قال ابن إسحق: وَعُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ كَلَّدة بْنِ الجَعْد بْنِ هِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ جُشَمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ بُهْثَة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قِيسِ بْنِ عَيْلَانَ، حَلِيفٌ لَهُمْ، شَهِدَ بَدْرًا، وَكَانَ مِمَّنْ خَرَجَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُهَاجِرًا مِنْ الْمَدِينَةِ إلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُقَالُ لَهُ: مُهَاجِرِيٌّ أَنْصَارِيٌّ.
قال ابن هشام: رجلان.
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ: سَعْدُ بْنُ عُبادة بْنِ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي خُزَيمة بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَريف بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعدة نَقِيبٌ، والمُنذر بْنُ عَمرو بْنِ خُنَيْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَوْذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثَعْلَبَةَ بْنِ جُشم بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ. نَقِيبٌ. شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا. وقُتل يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ أَمِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُقَالُ لَهُ أَعْنَقَ لِيَمُوتَ. رَجُلَانِ.
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: الْمُنْذِرُ بن عَمْرِو بْنِ خَنْشٍ.
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ رَجُلًا وَامْرَأَتَانِ مِنْهُمْ، يُزْعِمُونَ أَنَّهُمَا قَدْ بَايَعَتَا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُصَافِحُ النساءَ إنَّمَا كَانَ يَأْخُذُ عليهنَّ، فَإِذَا أَقْرَرْنَ، قَالَ: اذهبْنَ فَقَدْ بايعتكنَّ.
وَمِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ: نُسَيْبة بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمرو بْنِ غَنْم بْنِ مَازِنٍ، وَهِيَ أُمُّ عِمَارَةَ، كَانَتْ شَهِدَتْ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَشَهِدَتْ مَعَهَا أُخْتُهَا. وَزَوْجُهَا زَيْدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ كَعْبٍ. وَابْنَاهَا: حَبِيبُ بْنُ زَيْدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُهَا حَبِيبٌ الَّذِي أَخَذَهُ مُسيلمة الْكَذَّابُ الْحَنَفِيُّ، صَاحِبُ الْيَمَامَةِ، فَجَعَلَ يَقُولُ لَهُ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيَقُولُ: أَفَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَسْمَعُ، فَجَعَلَ يُقَطِّعُهُ عُضْوًا عُضْوًا حَتَّى مَاتَ فِي يَدِهِ، لَا يَزِيدُهُ عَلَى ذَلِكَ، إذَا ذُكِرَ له رسول الله ﷺ آمَنَ بِهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَإِذَا ذُكِرَ لَهُ مُسيلمة قَالَ: لَا أَسْمَعُ فخرجتْ إلَى الْيَمَامَةِ مع المسلمين،
2 / 78