Al-Shafi'i: His Life and Era – His Opinions and Jurisprudence
الشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Daabacaha
دار الفكر العربي
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
1398 AH
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Al-Shafi'i: His Life and Era – His Opinions and Jurisprudence
Mohammad Abu Zahraالشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Daabacaha
دار الفكر العربي
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
1398 AH
من الحنابلة فكان الخلاف يقع بين هؤلاء ، وقد يكون في مناظرة يتنازع الفريقان أطراف الأدلة وقد تكون فتنة .
جاء في معجم البلدان لياقوت : أن أهل الري كانوا ثلاث طوائف: شيعية وهم الأقل ، وحنفية وهم الأكثر ، وشافعية وهم كثيرون ، فوقعت العصبية بين السنة والشيعة فتضافر عليهم الحنفية والشافعية . وتطاولت بينهم الحروب حتى لم يتركوا من الشيعة من يعرف . ثم وقعت العصبية بين الحنفية والشافعية، فكان الظفر للشافعية مع قلتهم فخربت محال الشيعة والحنفية ، وبقيت الشافعية، وهي أصغر محال الري ، ولم يبق من الشيعة والحنفية إلا من يخفى مذهبه .
ثم في ذكر كلامه على ساوه ، واقعة بين الري وهمذان ، أن أهلها كانوا سنية شافعية ، وكان بقربها مدينة يقال لها آوة ، أهلها شيعية إمامية . فكانت تقع بينهم العصبية .
وهكذا كان يغالب رجال المذهب غيرهم ويستنصرون بالعامة وبمنازلهم من الملوك، فقد كان كثيرون منهم من أهل الزهادة، وكثيرون من أهل التصوف، . ولذلك مكانته في أهل البلاد ، واستمرت المغالبة ، حتى كان لهم الغالب في أكثر هذه البلدان الشرقية النائية ، وإن كانوا في أكثرها لم يكونوا الأكثر عدداً.
وقد ذكر المقدسي في أحسن التقاسيم أنه كان المذهب الغالب على كثير من البلدان في إقليم المشرق ككورة الشاس، وإبلاق وطرس وبسباوا بيورد وغيرها ، وكان بهراة وسجستان ، وسرخس ونيسابور ، ثم ذكر أنه كانت تقع بينهم وبين الحنفية سجستان وسرخس ، فتن بسبب التعصب المذهبي تراق فيها الدماء ، وكذلك كانت الفتن في كثير من بلاد الديلم .
٢٥٥ - انتشر المذهب الشافعي في هذه البلاد الشرقية النائية ، كما انتشر في العراق والشام ، وكما انتشر في اليمن ، والحجاز ، ولكنه لم ينتشر ببلاد : المغرب، ولم يكن في المغرب، ولا في الأندلس شافعية، إلا ما كان من يوسف (ابن يعقوب بن عبد المؤمن صاحب المغرب والأندلس ، فإنه بعد أن تظاهر
400