Al-Sahih al-Mathur fi Alam al-Barzakh wal-Qubur
الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
•
Gobollada
Falastiin
كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلا عَرَفَهُ وَرَدَّ ﵇" (١). ومنها ما رواه الحاكم وصحَّحه عنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ ... أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ أُحُدٍ مَرَّ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ ﵁ وَهُوَ مَقْتُولٌ عَلَى طَرِيقِهِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ وَدَعَا لَهُ ... ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَشْهَدُ أَنَّ هَؤُلَاءِ شُهَدَاءُ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأْتُوهُمْ وَزُورُوهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا ردُّوا عَلَيْهِ" (٢).
(١) أخرجه ابن حبّان في كتاب "المجروحين" (ج ٢/ص ٥٨) وقال ابن القيسراني في "تذكرة الحفّاظ" (ج ١/ص ٢٨١/رقم ٦٩٩): رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (ج ٢/ص ٤٢٩/رقم ١٥٢٣) وقال: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وقد أجمعوا على تضعيف عَبْد الرحمن. وضعّفه الألباني في "الضّعيفة" (ج ٩/ص ٤٧٣/رقم ٤٤٩٣)، و"ضعيف الجامع الصّغير" (ص ٧٥٢/رقم ٥٢٠٨).
(٢) الحاكم "المستدرك" (ج ٢/ص ٩١٧/رقم ٣٠٢٧) وقال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وردَّه الذّهبي في التّلخيص، بقوله: كذا قال، وأنا أحسبه ... موضوعًا، وقَطَن لم يرو له البخاريّ، وعَبْدِ الْأَعْلَى لم يخرجا له. وضعّفه الألبانيّ في ... "الضّعيفة" (ج ١١/ص ٣٦٥/رقم ٥٢٢١) .. ورواه الطّبراني في "المعجم الأوسط" (ج ٤/ص ٩١/رقم ٣٧٠٠)، وقال الهيثمي في "مجمع الزّوائد" (ج ٦/ص ١٢٣/رقم ١٠١٢٠): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ. ورواه الطّبراني في "المعجم الكبير" (ج ٢٠/ص ٣٦٤/رقم ٨٥٠)، وقال الهيثمي في "مجمع الزّوائد" (ج ٣/ص ٦٠/رقم ٤٣١٦) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِيهِ أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
1 / 288