أم سليم ينت ملحان بن خالد
الأنصارية ، النجارية
أم أنس بن مالك ، وزوج أبي طلحة . ولما خطبها أبو طلحة قالت : لا أريد منك صداقا إلا أن تسلم . فأسلم . فكان صداقها أشرف الصداق . اسمها سهلة أو رميلة أو رميثة أو مليكة ، وتلقب بالرميصاء أو الغميصاء ، وكانت من فاضلات النساء ، وللنى ، قلالة، عليها إدلال كثير مشهور مذكور. والصواب تلقيبها (بالرميصاء) من غير شك ، لما رواه الشيخان عن جابر عن الني ، ة قال : «رأيتنى دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة » . ثم ذكر. الحديث المتضمن لمنقبة لعمر وبلال رضى الله عنهما . وهو حديث جليل يشتمل على فوائد منها مناقب المذكورين ، ومنها الدليل على أن الجنة مخلوقة موجودة ، ومنها نفي الشك عن لقب أم سليم ، والله أعلم .
وخرج حديثها الجماعة غير ابن ماجة . روى لها الشيخان أربعة أحاديث اتفقا على حديث وهو حديث الدعاء لأنس وهو داخل في مسنده ، وانفرد البخاري بواحد ، ومسلم باثنين. روى عنها ابنها أنس وأبو سلمة بن عبد الرحمن وجماعة . ماتت هي وأم حرام في خلافة عثمان رضى الله عنه .
Bogga 340