زيارتها للنبي ،علة، في اعتكافه وخروجه معها يقلبها (1) ، ومرور الرجلين عليها وهو مطرق ، بروايات. واتفقا عليه . روى عنها على بن الحسين ومولاها كنانة ، ماتت سنة ست وثلاثين ، وقيل في إمرة معاوية سنة خمسين، وهو الصحيح ، ودفنت بالبقيع رضي الله عنها ورحمها .
أم المؤمنين سودة بنت زمعة
ابن قيس بن عبد شمس
القرشية ، العامرية نسبة إلى عامر بن لؤى بن غالب
تزوجها النبي ، ، قدما ممكة بعد موت خديجة ، وكانت قبله تحت السكران بن عمرو العامري ، ووهبت آخرا نوبتها من القشم لعائشة حرصا على أن تموت في عصمة نكاحه ،ة.
خرج لها أبو داود والنسائي وذكرها بعضهم في المتفق عليه . قال الحميدي : انفرد بها البخاري ، فروى لها حديثا واحدا في الدباغ . روى عنها ابن عباس ويحبى بن عبد الله الأنصاري ، ماتت سنة خمس وخمسين على الصحيح .
فهؤلاء اللاتي توفي عنهن رسول الله ،عللة ، وقد ذكرتهن في جملة
Bogga 329