* خاتمة الارتسامات
* في صفة موقع الطائف الجغرافي والعسكري ومكانه من البلاد العربية كلها
* وما كانت شرعت فيه الدولة العثمانية من جعله مركز قوتها في بلاد العرب
* وما يجب على الأمة العربية من ذلك
ألا إن مدينة الطائف مركز عظيم في بلاد العرب ، لأنها لمكة من قبيل لازم وملزوم ، ولأن إقليمها من أبدع الأقاليم ، وثمراتها من أشهى الثمرات ، ولكونها متوسطة في الجزيرة ، الحجاز محيط بها ، واليمن جنوبيها ، ونجد والعراق شرقيها ، والمدينة المنورة والشام شماليها ، فأختم كتابي ببيان ما يجب على الأمة العربية في موقعها.
** لحظت الدولة العثمانية هذه الأهمية لموقع الطائف ، فكان
السلطان عبد الحميد الثاني العثماني عزم على مد خط الحديد من الشام إلى المدينة ، ثم إلى مكة فالطائف ، فعسير فصنعاء اليمن ، ولم يقر ذلك بمجرد رأيه ، بل جمع الوزراء وكبار رجال العسكرية ، وبعد مذاكرات طويلة استمرت عدة ساعات أصدر ذلك المجلس قراره بلزوم إنشاء هذا الخط ، وقاية لجزيرة العرب من عوادي الأعداء ، وتقريبا لها من مركز السلطنة
Bogga 376