وهي بالقرب من صنعاء على ساعتين قريب من ذي مرمر ، فظاهر قوله : إن فيها معدن فضة.
وذكر بعض الفقهاء أنه وجد بجبل صبر (1) معدن ذهب ، وعمل منه عملا إلا أنه كان يقسى عليه ، ولعله لم يحكم تدبيره.
وفي بلاد المعافر (2) من اليمن الأعلى والأسفل معادن كثيرة ، إلا أننا
وجاء في كتاب «صفة جزيرة العرب» للهمداني ص (207): مخلاف المعافر : أما الجوة من عمل المعافر ، فالرأس فيها والسلطان عليها إلى آل ذي المغلس الهمداني ، ثم المراني ، من ولد عمير ذي المران ، قيل : همدان الذي كتب إليه الرسول صلى الله عليه وسلم .
وأما جبأ وأعمالها وهي كورة المعافر ، فهي في فجوة بين صبر وجبل ذخر ، وطريقها في وادي الضباب ، ومنها أودية ذخر ، وتباشعة ، ويسكنها السكاسك ورسيان ، ويسكنه الركب وبنو مجيد. وجيرة لهم من بني واقد ، ومن الركب النشورة.
وملوك المعافر آل الكرندي من سبأ الأصغر ، ينتمون إلى ولادة الأبيض بن حمال ، منازلهم بالجبيل من قاع جبأ.
ومشرب الجميع من عين تنحدر من رأس جبل صب غزيرة ، يقال لها أنف ،
Bogga 340