68

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ومن بيريعق الكلب العقور ببابه فعقر جميع الناس من رابط الكلب مكانة الوزير ولا يد للملك من فزير صالح ، ولو كان السلطان يستغنى عن الوزير لكان أحق الناس بالاستغناء عنه كليمه موسى عليه السلام ، ولكنه قال: واجعل لى وزيرا من أهلي ثم ذكر حكمته فقال: اشدد به أزرى وأشركه في أمرى .

أسعد الملوك ، ملك له وزير صدق ، إن نسى ذكره ، وإن ذكر أعانه، والوزير مع الملك بمنزله سمعه ونصره ولسانه وقلبه ويقال حلية الملوك فزينتهم وزرائهم .

وأعظم الأشياء ضررا على الملوك خاصة ، وعلى الناس عامة ، فقد الوزراء والأعوان .

وليحذر السلطان أن يولى الوزارة غير أولى الصلاح الورعين ، فبالطمع تنهد قواعد الحكمة ، السلطان طبيب والرعية مرضى ، والوزير سفير بين الطبيب والمريض ، فإذا كذب السفير بطل التدبير . أربعة ينبغى أن إيكونو ا من أوثق ثقات الملك وأنصح وأنصح نصائحه الوزيرز، والطبيب، والطباح ، والساقي

Bogga 120