وأصله قول النبي ﵌: «ثلاث من عمل الجاهلية لا يتركهن أهل الإسلام: النياحة والاستسقاء بالأنواء والتعاير» (^١).
الحكمة الخامسة: وروى النوري الطبرسي عن «الباقر» أنه قال: «الكذب كله إثم إلا ما نفعت به مؤمنا، أو دفعت به عن دين المسلم» (^٢).
وأصله ما رواه جابر عن النبي ﵌: «... والكذب كله إثم إلا ما نفعت به مؤمنًا ودفعت به عن دين وإنّ في الجنة لسوقًا ما يباع فيها ولا يشترى ليس فيها إلا الصور فمن أحب صورة من رجل أو امرأة دخل فيها» (^٣).
الحكمة السادسة: روى زين الدين العاملي عن «الباقر» قوله: «إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه - أو قال- على حسب دينه» (^٤).
وأصله ما رواه الإمام أحمد بسنده عن سعد ﵁ قال: «يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل حتى يبتلى العبد على قدر دينه ذاك فإن كان صلب الدين ابتلى على قدر ذاك وقال مرة أشد بلاء وإن كان في دينه رقه ابتلى
(^١) صحيح ابن حبان (٧/ ٤١٠) فصل (في النياحة ونحوها)، صححه شعيب الأرنؤوط
(^٢) مستدرك الوسائل (٩/ ٩٤) باب (جواز الكذب في الإصلاح دون الصدق في الفساد) حديث رقم (١٠٣١٨).
(^٣) المعجم الأوسط (٦/ ١٨).
(^٤) مسكن الفؤاد لزين الدين العاملي ص (٥١).