223

Al-Rawd Al-Nadir: The Biography of Imam Abu Ja'far Al-Baqir

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

Daabacaha

مبرة الآل والأصحاب

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Iiraan
ليلة في بعض المنازل، فرأيته يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها، ودعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فقال لي: هذا زرارة بن أعين، هذا والله من الذين وصفهم الله ﷿ في كتابه فقال: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا﴾ (^١).
وأما أخبار غلوه وكذبه فهي أيضا كثيرة ولكن أكتفي منها بالتالي:
الحديث الأول: روى الصفار بسنده عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ قال: سمعته يقول: لولا أنا نزاد نفدنا قال: قلت: فتزادون لا يعلمه رسول الله ﵌؟ قال: إذا كان ذلك عُرِضَ على رسول الله ﵌ وعلى الأئمة ثم انتهى الأمر إلينا (^٢).
قلت: تصريح بنزول الوحي على «الباقر» وهو من هذه الأقوال بريء وحاشا لله أن ينطق «الباقر» بمثل هذا، فهذا القول طعن صريح في خاتمية نبوة محمد وهو طعن في كتاب الله نعوذ بالله منه ومن قائليه.
الحديث الثاني: عن زرارة بن أعين عن أحدهما ﵉ قال: ما عُبِدَ الله بشيء مثل البداء (^٣).

(^١) اختيار معرفة الرجال للطوسي (١/ ٣٦٧ - ٣٦٨).
(^٢) بصائر الدرجات ص (٤١٤).
(^٣) الكافي للكليني (١/ ١٤٦) باب (البداء) حديث رقم (١).

1 / 232