وأيضا عن مفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول: لعن الله محمد بن مسلم كان يقول إن الله لا يعلم الشيء حتى يكون (^١).
نماذج من افترائاته:
الحديث الأول: ما رواه الكليني في الكافي بسنده عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول: الأئمة بمنزلة رسول الله ﵌ إلا أنهم ليسوا بأنبياء ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي ﵌ فأمَّا ما خلا ذلك فهم فيه بمنزلة رسول الله ﵌ (^٢).
قلت: ولا يخفى عليك ما في هذا من التجاسر على مقام النبوة وعلى مقام خير الخلق محمد ﵌.
١٣ - زرارة بن أعين:
هو أحد أكبر المُتقولين المفترين المغالين في «الباقر» و«الصادق» رضوان الله تعالى عليهما وقد روى عن الباقر روايات كثيرة مع أنه لم يلقَ الباقر أصلا (^٣).
(^١) اختيار معرفة الرجال للطوسي (١/ ٣٩٤).
(^٢) الكافي للكليني (١/ ٢٧٠) باب (أن الأئمة ﵈ بمن يشبهون فيما مضى وكراهية القول فيهم بالنبوة) رقم (٧). ولاحظ أيها القرئ الكريم الغلو في قوله (وكراهية القول فيهم بالنبوة) فلا يقول بحرمة ذلك وإنما بكراهيته فقط!
(^٣) لسان الميزان (٢/ ٤٧٤).