وقال الدارقطني: متروك، وقال في موضع آخر: ضعيف.
وقال ابن عبد البر: ليس بالمتين عندهم، في حديثه لين.
وقال ابن حبان: كان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
وروى ابن عدي، عن الفلاس: ليس بثقة.
وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وغيرهم في «الضعفاء» (^١).
قال عنه ابن حجر: ضعيف (^٢).
وقال الذهبي: ضعَّفوه (^٣).
أمثلة على زيغه:
الحديث الأول: عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر ﵇ وأبو عبد الله ﵇: يا أبا حمزة إن حدثناك بأمر أنّه يجئ من هيهنا فجاء من هاهنا فإنَّ الله يصنع ما يشاء، وان حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غدًا بخلافه، فان الله يمحو ما يشاء ويثبت (^٤).
(^١) الحافظ في تهذيب التهذيب (٢/ ٧).
(^٢) تقريب التهذيب (١/ ١٤٦).
(^٣) الكاشف (١/ ٢٨٢).
(^٤) تفسير العياشي (٢/ ٢١٧).