387

* جامع السلطان إينال

جامع علوى لا حرم له ، ولا وجود فى داخله لأعمدة ، له سقف مذهب ذو زخارف يقوم على عقود ، ومحرابه من قطع صغيرة من الرخام ، ومنبره من خشب ، كما أن أرضيته مرصوفة بالرخام ، وعلى نوافذه بلور صاف. ولما رممه وأصلحه المرحوم قوانداقجى كتخدا بك أصبح وكأنه قصر من قصور الجنة ، وجدرانه من الداخل والخارج مزخرفة من أولها إلى آخرها وعلى بابه منارة رشيقة ذات زخارف ، كأنها شجرة سرو فى بستان. إلا أن هذا الجامع ليس كبيرا كسائر الجوامع ، بيد أنه يبلغ غاية الغايات فى الروعة والجمال.

وعلى بابه الأيسر الواقع على الطريق العام لوح من رخام ، حفرت فيه آية قرآنية كريمة هى : ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ) آل عمران : 26.

كتب بعدها : «أمر بإنشاء هذه المدرسة المباركة سيدنا ومولانا السلطان الأشرف أبو النصر إينال عز نصره تاريخ : ربيع الأول عام ثمانمائة وستين».

وقبالة هذا الجامع طريق رئيسى يقع عليه

* جامع السلطان الغورى

كان مبنى عظيما ، إلا أن الغورى دخل فى حرب مع السلطان سليم ، وهلك واختفى أثره فى هذه الحرب ، ولذلك لم يكتمل بناء هذا الجامع ، ولو كان قد قدر لبنائه أن يكتمل لما كان فى أرض الإسلام جامعا يشبهه.

* جامع السلطان چقماق

إنه كذلك جامع غاية فى الجمال والروعة بنى بتمامه من الحجر ، ومنارته منخفضة من طبقتين ، لكن المصلين فيه قليل.

* جامع السلطان فرج

جامع سلطانى علوى يقع على الطريق الرئيسى ، ليس كبيرا إلا أنه غاية فى الجمال والروعة وكأنه قصر فى إرم ذات العماد ، وهو مزخرف فى داخله وخارجه ، ومحرابه من الرخام المنحوت ومنبره من الخشب ، إنه كذلك روعة ، وقضبان جميع نوافذه من

Bogga 391