232

Rafc Wa Takmil

الرفع والتكميل في الجرح والتعديل

Tifaftire

عبد الفتاح أبو غدة

Daabacaha

مكتب المطبوعات الإسلامية

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1407 AH

Goobta Daabacaadda

حلب

- يصدر الا من ذَوي غباوة ظَاهِرَة وعصبية وافرة وهم نظراء من قَالَ الله بحقهم تسجيلا لغاية الشقاوة ﴿ختم الله على قُلُوبهم وعَلى سمعهم وعَلى أَبْصَارهم غشاوة﴾ فَلَا عِبْرَة بطعنهم وقدحهم فالطاعن على ابي حنيفَة بِمثل هَذَا مَرْدُود واللاعن على اصحابه مطرود فاحفظ هَذَا التَّفْصِيل فانه من خَواص هَذَا السّفر الْجَلِيل وَالْكَلَام وان افضى الى التَّطْوِيل لكنه لم يخل عَن تَحْصِيل
ايقاظ
فِي بَيَان مُرَاد البُخَارِيّ من قَوْله فِي الرَّاوِي فِيهِ نظر اَوْ سكتوا عَنهُ
قوا البُخَارِيّ فِي حق اُحْدُ من الروَاة فِيهِ نظر يدل على انه مُتَّهم عِنْده وَلَا كَذَلِك عِنْد غَيره
قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه فِي تَرْجَمَة عبد الله بن دَاوُد الوَاسِطِيّ قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ نظر وَلَا يَقُول هَذَا الا فِيمَن يتهمه غَالِبا

1 / 388