١٤٤٣/ ٣٤٨٣ - (١) أخبرنا أبو المغيرة، حدثتنا عبدة، عن خالد بن معدان قال: اقرؤا المنجية، وهي (ألم تنزيل) فإنه بلغني أن رجلا كان يقرؤها ما يقرأ شيئا غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه، وقالت: رب اغفر له، فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه، وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له درجة (١).
١٤٤٤ - (٢) حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا أبو الزبير، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب قال: من قرأ (الم تنزيل) السجدة، و(تبارك الذي بيده الملك) كتب له سبعون حسنة، وحط عنه بها سبعون سيئة، ورفع له سبعون درجة (٢).
١٤٤٥/ ٣٤٨٥ - (٣) حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، أنه سمع أبا خالد عامر بن جشيب، وبحير بن سعد يحدثان: أن خالد بن معدان قال: إن (ألم تنزيل) تجادل عن صاحبها في القبر تقول: اللهم إن كنت من كتابك فشفعني فيه، وإن لم أكن من كتابك فأمحني عنه، وإنها تكون كالطير تجعل جناحها عليه، فتشفع له فتمنعه من عذاب القبر، وفي (تبارك) مثله فكان خالد لا يبيت حتى يقرأ بهما (٣).
١٤٤٦/ ٣٤٨٧ - (٥) حدثنا موسى بن خالد، ثنا معتمر، عن ليث، عن طاوس قال: فضلتا (٤) على كل سورة في القرآن بستين
(١) فيه عبدة لم أقف على ترجمة لها، وأخرجه التبريزي مطولا (مشكاة المصابيح، رقم ٢١٧٦).
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ٢١٣).
(٣) فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه التبريزي (مشكاة المصابيح، رقم ٢١٧٦).
(٤) يعني: (الم تنزيل) و(تبارك).