401

Al-Qutoof Al-Daneya in What Al-Darimi Narrated Exclusively from the Eight

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية

Tifaftire

الدكتور مرزوق بن هياس الزهراني

Daabacaha

بدون ناشر

١١/ ٢٢٧/ ١٣٠٠ - باب فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي
١٤٢٠/ ٣٤٥٥ - (١) حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثني أيفع بن عبد الكلاعي قال: قال رجل: يا رسول الله، أي سور القرآن أعظم؟، قال: قل هو الله أحد، قال: فأي آية في القرآن أعظم؟، قال آية الكرسي (الله لا إله إلا هوالحي القيوم) قال: فأي آية يا نبي الله تحب أن تصيبك وأمتك؟، قال: خاتمة سورة البقرة، فإنها من خزائن رحمة الله، من تحت عرشه، أعطاها هذه الأمة، لم تترك خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا اشتملت عليه (١).
١٤٢١/ ٣٤٥٦ - (٢) حدثنا أبو نعيم، ثنا أبو عاصم الثقفي، حدثنا الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود: لقي رجل من أصحاب محمد ﷺ رجلا من لجن، فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم يا معشر الجن؟، أم أنت من بينهم كذاك؟، قال: لا والله إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، فعاوده فصرعه، قال: هات علمني، قال: نعم، قال: تقرأ (الله لا إله إلا هو الحي القيوم)؟، قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، لا يدخله حتى يصبح (٢).
قال أبو محمد: الضئيل: الدقيق، والشخيت: المهزول، والضليع:

(١) فيه أيفع، قال ابن حجر: لا يصح له سماع من صحابي (الإصابة ١/ ٢٢٢) فهو إما مرسل أو معضل، وبناء عليه فلا يكون من الثلاثيات.
(٢) فيه الشعبي لقي عبد الله بن مسعود ﵁، ولم يسمع منه، وأخرجه الطبراني (٩/ ١٨٣، رقم ٨٨٢٦، وانظر: ٨٨٢٤) وأبو نعيم (الدلائل ١/ ٣٦٩، رقم ٢٦٨).

1 / 401