٨/ ٢٢٤/ ١٢٩٧ - باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه
١٤١٣/ ٣٤٤٤ - (٢) حدثنا مروان بن محمد، ثنا سعيد - هو ابن عبدالعزيز - عن إسماعيل بن عبيد الله، عن وهب الذماري قال: من أتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار، وعمل بما فيه، ومات على الطاعة، بعثه الله يوم القيامة مع السفرة، والأحكام.
قال سعيد: السفرة الملائكة، والأحكام الأنبياء، قال: ومن كان حريصا وهو يتفلت منه، وهو لا يدعه، أوتي أجره مرتين، ومن كان عليه حريصا، وهو يتفلت منه، ومات على الطاعة، فهو من أشرافهم، وفضلوا على الناس كما فضلت النسور على سائر الطيور، وكما فضلت مرجة خضراءعلى ما حولها من البقاع، فإذا كان يوم القيامة قيل: أين الذي كانوايتلون كتابي، لم يلههم اتباع الأنعام، فيعطي الخلد والنعيم، فإن كان أبواه ماتا على الطاعة، جعل على رءوسهما تاج الملك، فيقولان: ربنا ما بلغت هذا أعمالنا، فيقول: بلى إن ابنكما كان يتلو كتابي (١).
٩/ ٢٢٥/ ١٢٩٨ - باب فضل فاتحة الكتاب
١٤١٤/ ٣٤٤٥ - (١) أخبرنا قبيصة، أخبرنا سفيان، عن عبدالملك بن عمير قال: قال رسول الله ﷺ: (فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) (٢).
(١) فيه وهب الذماري، سكت عنه أبو حاتم، وأخرجه الطبراني (٢٠/ ٧٢، رقم ١٣٦) والبيهقي (الشعب: رقم ١٩٩٢) مرفوعا عن معاذ، وفيه سويد بن عبد العزيز ضعيف، وقال الهيثمي (المجمع ٧/ ١٦٠): متروك.
(٢) مرسل، وأخرجه البيهقي (الشعب: رقم ٢٣٧٠).