وميم (١).
١٣٧٨/ ٣٣٩٢ - (١١) حدثنا جعفر بن عون، أنبأ الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبدالله: إن هذا الصراط محتضر، تحضره الشياطين ينادون: يا عباد الله، هذا الطريق فاعتصموا بحبل الله، فإن حبل الله القرآن (٢).
١٣٧٩/ ٣٣٩٣ - (١٢) أخبرنا أبو المغيرة، ثتنا عبدة (٣)، عن خالد بن معدان قال: إن قارئ القرآن، والمتعلم، تصلي عليهم الملائكة، حتى يختموا السورة، فإذا قرأ أحدكم السورة فليؤخر منها آيتين، حتى يختمها من آخر النهار، كيما تصلي الملائكة على القارئ والمقرئ، من أول النهار إلى آخره (٤).
١٣٨٠/ ٣٣٩٤ - (١٣) أخبرنا الحكم بن نافع، أنا جرير، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، عن أبي أمامة: أنه كان يقول: أقرؤا القرآن، ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لن يعذب قلبا وعى القرآن (٥).
١٣٨١/ ٣٣٩٦ - (١٥) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا مسعر، عن معن بن عبدالرحمن، عن ابن مسعود قال: ليس من مؤدب إلا وهو يحب أن يؤتى أدبه، وإن أدب الله القرآن (٦).
(١) فيه إبراهيم الهجري ضعيف، وهو في مثل هذا يحتمل، أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٧٥، رقم ٦٠١٧) والبيهقي (شعب الإيمان رقم ١٩٨٥) وابن منصور (السنن ١/ ٤٣، رقم ٧).
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (شعب الإيمان رقم ٢٠٢٥) وابن منصور (٣/ ١٠٨٣، رقم ٥١٩) وابن الضريس (فضائل القرآن رقم ٧٤).
(٣) بنت خالد بن معدان.
(٤) فيه عبدة لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٥٠٥، ١٠١٢٨).
(٦) رجاله ثقات، وانظر رقم (٣٣٩٣).