٣/ ١٧٥/ ١٢٤٤ - باب من لم يوص
١٢٥١/ ٣٢٥٣ - (٥) أخبرنا يزيد، أنا همام، عن قتادة: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (١) قال: الخير المال، كان يقال: ألفا فما فوق ذلك (٢).
٤/ ١٧٦/ ١٢٤٥ - باب ما يستحب بالوصية من التشهد والكلام
١٢٥٢/ ٣٢٥٤ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين: أنه أوصى: ذكر ما أوصى به - أو هذا ذكر ما أوصى به - محمد بن أبي عمرة بنيه وأهل بيته، أن ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٣) اتقوا الله، وأصلحوا ذات بينكم، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين، وأوصاهم بما وصى به إبراهيم بنيه ويعقوب، ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ
(١) من الآية (١٨٠) من سورة البقرة.
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الطبري (التفسير ٢/ ١٢١) وابن أبي شيبة (١١/ ٢٠٨، ١٠٩٩١).
(٣) من الآية (١) من سورة الأنفال.