66

Informing about the Limits of the Principles of Islam

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

Tifaftire

محمد صديق المنشاوى

Daabacaha

دار الفضيلة

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

وفروضُهَا الزَّائدَة على فروضِ الصَّلَاةِ المخْتُصَّة بها عَشرةٌ :

الإِمامُ ، والجماعةُ، والجَامِعُ، والسَّعى إليها (١)، والخُطبةُ، وتركُ اللَّغو فيها(٢)، والطَّهَارَةُ منه لها، والإِنْصَاتُ لها وإنْ لم يَسْمَعْها (٣)، وتقديمُهَا على الصَّلَاة، وصلاتُهَا ركعتان، والأذانُ لها، وقيل : سُنَّة (٤).

وسُنَّنُهَا المخْتَصَّة بها الزَّائِدَة عَلَى سُنَنِ الصَّلَاة عشرٌ :

الغُسلُ لها عِندَ الرّواح (٥)، والطِّيبُ (٦)، والسّواكُ، والتَّجَمُّلُ فى اللِّباس(٧)، والجَهْرُ بالقِرَاءَة فيها وقِرَاءَةِ الجُمُعَة فى الأولى(٨)، واستقبالُ الإمامِ فى خُطْبتِها(٩)، وكَوْنُهَا خطبتيْنٍ ، والجُلُوسُ أوَّل الخُطْبةِ ووسطُها ، والقيامُ فى بقيتها ، واتخاذُ المِثْبر لها.

وفَضَائِلُها المُسْتَحَبَّات لها المُخْتَصَّةُ بها عشرٌ :

[التَّهْجِير (١٠)] لها (١١)، وصِلَةُ الغُسْل بِالرَّواح لها، واستعمالُ

(١) لقوله - عَزَّ وَجَلَّ -. ﴿ ... إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ... ﴾ [الجمعة / ٩].

(٢)، (٣) لقوله ﷺ: ((من اغْتَسَل ثم أَتَى الجُمُعَة وصلَّى ما قُدِّرَ لهُ، ثم أَنْصتَ حتى يَفْرُغُ الإمام من خطبته ، ثم يُصَلِّى معهُ، غُفِرَ لهُ ما بينه وبين الجمعة الأخرى)) رواه مسلم.

(٤) تقدم الكلام عنه ( ص ٥٦ ) .

(٥)، (٦)، (٧) لقوله ﷺ: ((على كُلِّ مُسلم الغُسل يومَ الجُمُعَة ويلبس من صَالِح ثِيَابِه ، وإن كان له طيب مس منه)) متفق عليه .

(٨) وفى الأَحرى ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ رواه مسلم، وتارة يقرأ لها: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَّةِ﴾ رواه مسلم، أحياناً يقرأ. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وفى الثانية: ﴿هَلْ أَتَاكَ ... ﴾ رواه مسلم .

(٩) فى (ع ): ((خطبتها)). (١٠) فى (خ): ((التبكير)).

(١١) هَجّر إلى الصلاة: بكر إليها، القاموس الفقهى (ص ٣٦٥).

والتهجير : التبكير فى الذهاب إليها وانتظارها قبل وقتها .

وفى الصحيح: (( لو يعلم الناس ما فى النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلَّا أن يستهموا =

66