Informing about the Limits of the Principles of Islam
الإعلام بحدود قواعد الإسلام
Tifaftire
محمد صديق المنشاوى
Daabacaha
دار الفضيلة
Daabacaad
الأولى
Goobta Daabacaadda
القاهرة
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Informing about the Limits of the Principles of Islam
Qadi Iyad (d. 544 / 1149)الإعلام بحدود قواعد الإسلام
Tifaftire
محمد صديق المنشاوى
Daabacaha
دار الفضيلة
Daabacaad
الأولى
Goobta Daabacaadda
القاهرة
فالأحويجَ، ويُستحبُّ للمصدَّق وللإِمام الدُّعَاء والصَّلاة على دافعها(١).
وَالكَلَامُ فِيهَا فِى سَبْعَةٍ أَشْيَاءَ : على من تَجِبُ ؟ وفِيمَ تَجِبُ ؟ وفى مقادير نُصُبِهَا ، ومقدار ما يخرج منها ، ولمن تُعطَى ؟ وكم يُعطى منها ؟ ومتى تخرج ؟
فأمَّا على من تجب ؟ فَعَلَى الحرّ المسلم كانَ عَاقِلًا أو مَجْنُوناً (٢)، أو ذَكَراً أو أُنثى، أو صَغِيراً (٣)، أو كبيراً، ولا تجبُ على كافِرٍ لأَنَّها طهرةٌ وزكاةٌ ، ولا تجبُ على عبدٍ ، ولا من فيه شعبةُ رقِّ (٤).
وأمَّا فيمَ تجبُ ؟ فالأموالُ المزَّاة ثمانية: الثُّقُود من الذَّهبِ والفِضَّةٍ، والحلى المتخذ منهما للتجارة ، وفى معناهُ النّقَار والتِّبر (٥)، والأنعامُ وهى: الغَنَم والبَقَر والإِبِل، والخُبُوب، وهى: كل مقتاة من الحبوب ، وفى معناها ما له زيتٌ منها ، والثِّمار ، وهى ثلاثةٌ : تَمْرٌ وزبيبٌ وزيتُون ، والعروض المتخذة للتِّجارة، والمعَادِن من الذَّهَب والفِضَّة(٦)، والرِّكاز من دفن الجاهلية (٧).
(١) الدعاء النبى صلَّى الله عليه وسلَّم لأبى أوفى عندما أتاه بالصَّدقة بقوله: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آل أبى أَوْفِى) متفق عليه.
(٢)، (٣) ويجب ذلك على ولى الصَّبى والمجنون، وأكده الشافعى بعموم الأحاديث الصحيحة فى إيجاب الزَّكاة مطلقاً.
(٤) كالمكاتب : أى من اتفق مع سيده على مال يقسطه له ليطير حريته.
(٥) ومعنى ذلك ، أى أن الذهب والفضة إذا كانا غير مضروبين ( كحلى النساء) فإنهما يكونان من عروض التجارة لا من النقدين، وهو مذهب المالكية ، وذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى . أن الذهب مضروب ( كالريال والجنيه) أو غير مضروب ( كحلى النساء) لا يدخل فى عروض التجارة.
(٦) وقد اقتصر مالك، والشافعى من المعادن التى تجب فيها الزّكاة على الذهب والفضة ، وذهب أحمد ، وأبو حنيفة إلى أن المعدن كل ما خرج من الأرض ولم يكن من جنسها ذهباً كان أو غيره.
(٧) الرُّكاز: الكنز من دفن الجاهلية، وجعله الأحناف هو والمعدن شيئاً واحداً، وهو كل ما وجد فى الأرض ، ولم يكن من جنسها.
122