110

Informing about the Limits of the Principles of Islam

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

Tifaftire

محمد صديق المنشاوى

Daabacaha

دار الفضيلة

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

الفَجْر (١)، وصِيَامُ الخَائِف على نَفْسِهِ الهَلَاك لأجل الصِّوم(٢).

وَشُرُوطُ وجُوبٍ رَمَضَانَ سِتَّةٌ :

البلوُ، والعقلُ، والإسلامُ، أو بلوُ الدَّعوة، والقُدْرَةُ على الصَّوم(٣)، ودخُول الشَّهر، والمعرفة به (٤)، وهو واجبٌ على المسَافِر، إلَّا أنَّ لهُ رُخْصَةٌ فى الفِطْرِ (٥)، وعلى الحَائِض والنُّفساء(٦) ، إلّا أنَّهُ لا يصحُ منهما فى الحال ، فيقضيانه.

وَفُرُوضُهُ ثَمَانِيَةٌ :

ارتقابُ الشَّهر ، والنِّيَّة أوَّلهُ ، واستصحابها ، واستيفاء أجزاءِ النَّهار كلِّه بالصَّوم، والإمساك عن كلِّ ما يدخل الجوفَ من جامدٍ يغذى أو مائعٍ، إِلَّا ما لا ينفكُ عنه من بصاقِ الفمِ ، ورطُوبةِ الدِّماغ، وغُبارِ الطَّريق، وغلبة الذُّباب ، وشبهه ، والإمساك عن إنزال الماء الدَّافِق وتسبيبه بتذكّر ، أو مُلَامَسَةٍ وشبهه (٧)، والإِمْسَاك عن إيلاج فى قبل أو دُبر (٨)، والإمساك عن استدعاء القىء لغير ضرورة قادحةٍ (٩).

(١) لقوله - عَلَيهِ السَّلام -: (( أليست إذا حَاضَت لم تُصلِّ ولم تَصُمْ؟)) رواه البخارى

(٢) لقوله - عَزَّ وَجَلَّ -. ﴿ ... وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ [ النساء/ ٢٩].

(٣) تقدم شرح ذلك.

(٤) لقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ ... فَمَن شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ... ﴾ [ البقرة / ١٨٥].

(٥) لقوله - عَزَّ وَجَلَّ -. ﴿ ... فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ... ﴾ [ البقرة / ١٨٥].

(٦) لقوله - عَلَيهِ السَّلام -: ((أليست إذا حَاضَت لم تُصلِّ ولم تَصُمْ؟)) رواه البخارى.

(٧) وذهب الشوكانى وابن حزم إلى أن الإنزال لايبطل الصَّوم، وانظر المحلى (١٧٥/٦ ) وبه قال الصنعانى ، ولا يجوز قياس الاستمناء على الجماع، وانظر تمام المنة (ص ٤١٨).

(٨) لحديث الأعرابى الذى وقع على امرأته ، متفق عليه.

(٩) لقوله - عَلَيهِ السَّلام -: ((ومن استقاء عمداً فليقض)) رواه أحمد وأبو داود.

110