Al-Qanun al-Mas'udi
القانون المسعودي
============================================================
القانون المسعودى ج! 206 المقالة الثانية الاشجار1 وتبرز الازهار اضطروا الى الحاق ماتسبق به ستتهم القمرية والسنة الشمسية بها ، وهو وان كان سبقا فى الزمان فتسميته بالتخلف و اولى بسبب الالحاق، وهذا هو السبب الموجب للعبور فى السنين، وان هقها كانت سنة القمر (شند كب) وسنة الشمس (شسه يه) طلبوا سنين شمسية يكون ايامها مشتملة على شهور قمرية تامة فوجدوا اقربها الى ذلك مع قلتها2 تسع عشرة، لان ايامها 6939 يه ، ويجتمع من فضل ما بين السنين فى عدة هذه التضاعيف 206 مز تكون سبعة اشهر قمرية على ان كل واحد منها (كط ل) ويبقى سبع عشرة دقيقة من يوم تكون ست ساعات واربعة اخماس ساعة لكن ار سنة الشمس و بحسب استعمالهم اياها هى ثلاث مائة و خمسة وستون يوما وخمس ساعاته و و تسع مائة وسبعة و تسعين حيلقا و قربت من ثلثى حيلق، وسنة القمر ثلاث مائة واربعة وخمسون يوما و ثمان ساعات وثمان مائة وستة ه و وسبعون حيلقا، فالفصل بينهما من الايام (س) ومن الساعات (كا) ومن الحيلق 122، و يحتمع منه فى تسع عشرة سنة 256_يز.158 و. وشهور القمر عندهم بالتدقيق (كط يب) 793 ، يكون هذا المجتمع وا سبعة اشهر ويبتى من الحيلق بكون هذا المجتمع بين المطلوب وبين هذا حه و الموجود شيء يحس به، وهذا هو السبب فى تفسير المحزور تسع عشرةه و سنة، وانما سموه صغيرا لانه لما يعد عند تمامه الى مبدئه مر و الاسبوع بل وقع فى اليوم الثالث منه علموا ان عوده لايكون الآ فى (1)!، ب، ج ، م : الانهيار (2) م : قلبها .
Bogga 432