747

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

14 ل الولاية اضل ام النبوة9 قوله: (في أن مرتبة النبوة إلى آخره (1))(2) أي التردد إنما يقع في مرتبتي النبوة والولاية المتصف بهما النبي، فيقال : مرتبة نبوته أفضل لكونها جهة التلقي(3) عن الله، أو مرتبة ولايته لكونها جهة العمل؟ فقال بعضهم: بالثاني لأن المقصود هو العمل والتلقي وسيلة إليه، والأصح: أن مرتبة نبوته أعلى لأن التلقي من جملة العمل، وهذا كما وقع في مرتبة النبوة والرسالة اللتين اشتمل عليهما الرسول، ومال الشيخ عز الدين ابن (4) عبد السلام(2) إلى أن مرتبة رسالته(6) أفضل لأنها جهة التلقي للتبليغ، وقال بعض المتصوفة(7): اعلم أن الولاية هي الفلك المحيط العام ولهذا لم تنقطع، ولها الإنباء العام، وأما نبوة التشريع والرسالة فمنقطعة، وفي محمد - انقطعت فلا نبي بعده، يعني مشرعا ولا رسول وهو المشرع، ثم قال: والله لم يتسم بنبي ولا رسول وتسعى بالولي ولتصف بهذا الاسم، وهذا الاسم باق جار على عباد الله دنيا وآخرةه ثم قال: فإذا رأيت النبي يتكلم بكلام خارج عن التشريع فمن حيث هو ولي وعارف ولهذا(6) [ج /272] مقامه من حيث هو عالم أتم واكمل من حيث هو رسول، أو ذو تشريع وشرع، فإذا سمعت أحدا من أهل الله يقول: الولاية أعلى من النبوة فليس يريد إلا ما ذكرناه يعني بذلك في شخص واحدوهو أن الرسول- - من حيث هو ولي(9) أتم منه [أ/ 369] من حيث هو نبي ورسول لا أن الولي التابع له أعلى (10) منه فإن التابع لا يدرك المتبوع أبدا فيما هو تابع له فيه إذلو أدركه لم يكن تابعا انتهى.

(1) في (ب) إلخ بالاختصلر (2) شرح العقائد : 190.

(3) في (ج) : المتلقي (4) ابن : ساقط من : (ج) .

(ك) في قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام : إن قيل : أيهما أفضل ، النبوة أم الارسال؟ فنقول : النبوة أفضل، لأن النبوة إخبار عما يستحقه الرب من صفات الجمال ونعوت الكمال، وهي متعلقة بالله من طرفيها، والإرسال دونها، أمر بالايلاغ إلى العباد ، فهو متعلق بالله من أحد طرفيه، وبالعباد من الطرف الآخر ولا شك أن ما يتعلق من طرفي أفضل مما يتعلق به من أحد طرفيه، والنبوة سابقة على الإرسال، فان قول الله لموسى: لفت أنا الله ر العطلوهب) سورة القصص: من الآية 30 مقدم على قولسه: (آذهت الن فزغون إنه طفى) سورة طه : 24، فجميع ما تحدث به قبل قوله: (أذهت الى فرعون إنير طغى سورة طه: 28، نبوة، وما أمره بعد ذلك من التبليغ فهو إرسال، والحاصل: أن النبوة راجعة الى التعريف بالاله ويما يجب لهه والارسال إلى أمر الرسول بأن يبلغ عنه ال عباده أو إلى بعض عباده ما أوجبه عليهم من معرفته وطاعته واجتناب معصيته، وكذلك الرسول ك لا قال له جبريل: (اقرأ بأشبر ريك ألذى حلق) سورة العلق: 1، إلى قوله: لان الى رياك الأجن) سورة العلسق: 8، كان هذا نبوة، وكان ابتداء الرسالة حين جساء جبريل ت المدي فزقأنذزج) سورة المدثر: 2،1 .

(6) في (ب): الرسالة.

(7) نسب ابن تيمية سرحمه الله - هذا الكلام إلى حبي الدين بن عربي * ونقل بعده تصريح الإمام الغزللي بأن من قتل من ادعى رتبة الولاية اعلى من رتبة النبوة احب إليه من قتل مائة كافر لان ضرر هذا في الدين عظيم ، ينظر : كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في العقيدة :4 / 173، ونسبه إبراهيم الحلبى القسطنطيني في نعمة الذريعة في نصرة الشريعة :114 - 116 إلى ابن سبعين، بل هو فيه بحروفه كما هو عند البقاعي (8) في (ج) : وبهذا.

(9) في (ج) : أولى:.

(10) كتبت في : (ب) أعلا هكذا .

Bogga 747