649

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

249 49 عل المرتضى قصة خلافة علي- ن - (1). وترجمته هو : الإمام أبو الحسن أمير المؤمنين ، علي المرتضى بن أبي طالب -واسمه : عبد مناف- بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (2) بن أدد بن مقوم بن ناحور(3) بن تيرح (4) بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسم اعيل - نبي الله - بن إبراهيم - خليل الله - عليهم الصلاة والسلام(5)، ولد قبل بعثة النبي - بسنين ست أو سبع أو نحوها، وكان في حجر النبي - وذلك : أن أباه أبا طالب كان فقيرا، وأصابت قريشا أزمة شديدة قبل الإسلام ، فقال النبي - لعمه العباس - رضي الله تعالى (6) عنه - [ب / 299] : إن أخاك أبا طالب كثير العيال فاذهب بنا إليه فلنخفف من عياله، فأتياه، فقال أبو طالب: إذا تركتما لي(7) عقيلا وطالبا فاصنعا ماشئتما، فأخذ رسول الله- عليا فضمه إليه، وأخذ العباس جعفرا فضمه إليه، فلم يزل علي مع رسول الله - حتى بعثه الله نبيا ، [ج /242] فاتبعه وآمن به وصدقه فكان [313/1) أول من آمن بعد خديجة - رضي الله تعالى(8) عنهما-، واختلف في سنه إذذاك، فقيل: ثمان عشرة، وقيل: خمس عشرة، وقيل: ثلاث عشرة، وقال شيخنا(6): قال ابن عبد البر(10): إنه أصح ما قيل انتهى، وقيل: عشر سنين، وقيل: ثمان، وقيل: سبع ، وقيل: دونها، ولم يعبد وثنا قط، وروى البيهقي بسند ضعيف (11) أن عليا - رضي الله تعالى (12) عنه - كان ينشد : سبقتكم إلى الإسلام طروا صغير ما بلغت أوان حلمي(13) (1) شرح العقائد:1 /169.

(2) قال البيهقي : وكان شيخنا أبو عبد الله الحافظ رحمه الله - يقول : نسبة رسول الله -- صحيحة إلى عدنان، وما وراء عدنان فليس فيه شييء يعتمد عليه، دلائل النبوة:1/ 180، وقال ابن سعد: الأمر عتدنا الإمساك عما وراء عدنان إلى إسماعيل، الطبقات الكبرى : 1 /38، ونقل الذهبي عن عروة بن الزبير قوله: ما وجدنا من يعرف ما وراء عدنان ولا قحطان إلا تخرضا، السيرة النبوية للذهبي مستقاة من تأريخ الإسلام": 3،1 .

(3) ابن ناحور : مكرر في: (ج).

(4) في سيرة ابن هشام 1/ 5 : تيرح، وفي دلائل النبوة للبيهقي 1/ 179 : تارح (5) الصواب أن يقول : عليهما الصلاة والسلام ، لأنه لا نبي في النسب المذكور سواهما.

(6) تعالى : زيادة من : (ج) .

(7) لي : ساقط من : (ج) .

(8) تعالى : زيادة من: (ج) .

(9) تهذيب التهذيب لابن حجر: 336/7.

(10) الاستيعاب لابن عبد البر:3/ 30، 31، وفيه : هذا أصح ما قيل في ذلك .

(11) السنن الكبرى للبيهقي : 6/ 206.

(12) تعالى : زيادة من: (ج).

(13) في سنن البيهقي الكبرى: "سبقتهم إلى الإسلام قدما غلاما ما بلغت أوان حلمي".

Bogga 649