The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
الكرامات سبع حصيات فسبحن في يده ثم ناولهن أبا بكر فسبحن في يده ثم ناولهن النبي- عمر فسبحن في يده كما سبحن في يد أبي بكر ثم ناولهن عشمان فسبحن في يده كما سبحن 285/11] في يد عمر وروى مسلم في المناسك(1) والنسائي(2) عن مطرف قال: بعث إلي عمران بن حصين رضي الله عنهما - في مرضه الذي توفي فيه فقال :“ إني محدثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي فان عشت فاكتم عني وإن مت فحدث بها إن شثت إنه قد سلم علي - وفي رواية: وقد كان يسلم علي - حتى اكتويت فتركت ، ثم تركت الكيي فعاد* وللبخاري (3) وأحمد (4) عن أنس- - : " ان أسيد بن حضير وعباد بن بشر تحدثا عند النبي - - ليلة في حاجة لهما حتى ذهب من الليل ساعة في ليلة شديدة الظلمة ثم خرجا من عند رسول الله - ينقلبان وبيد كل واحد منهما غصية فأضاءت عصى أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله" وللبيهقي في الدلائل(5) عن ابن المنكدر:") أن سفينة مولى رسول الله لي - ورضي عنه - أخطأ الجيش بأرض الروم إذ أسر(6) فاتطلق هاربا يلتمس الجيش فإذا هو بالأسد، فقال: أبا الحارث أنا(7) مولى رسول اله- كان من أمري كنيت وكيت ، فأقبل الأسد له يبصبصه حتى قام [ب /275]) إلى جنبه كلما سمع صوتا أهوى إليه ثم أقبل يمشي إلى جنبه (8) حتى بلغ الجيش ثم رجع الأسد2 ولأحمد (9) بسند حسن - إن شاء الله - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن :" أنه أتى أبا سعيد الخدري فوجده يقوم عراجين، قال : فقلت : يا أبا سعيد ما هذه العراجين التي أراك تقوم ؟ قال : هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة، كان رسول الله يحبها ويتخصر بها، فكنا تقومها وناتيه بها، فرأى بصاقا في 11/ 286] قبلة المسجد وفي يده عرجون من تلك العراجين فحكه وقال :* إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصبق أمامه، فإن ربه أمامه، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه ، فإن لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله ، ثم هاجت السماء من تلك الليلة فلما خرج النبي - - لصلاة (1) مسلم : كتاب الحج، باب جواز التمتع (1226)2/ 999.
(2) سنن النسائي الكبرى : كتاب المناسك ، باب القران (2693)43/4 .
(3) البخاري : كتاب مناقب الأنصار، باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر- رضي اله عنها- (3805)446.
4)مسنداحد: 272190،137/3.
(5) دلاثل النبوة للبيهقي : باب ما جاء في تسخير الله سط الأسد لسفينة مولى رسول الله ل ب وما روي في معناه، 6/ك4.
(6) في الدلايل : أو أسر في أرض الروم:..
(7) في الدلايل : اني (8) في الدلايل : فلم يزل كذلك .
9)مسند أحمد:65/3.
Bogga 607