The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
افل الأنبياه سيدنا د 519 قوله: (والاستدلال بقوله - عليه الصلاة والسلام -:" أنا سيد ولد آدم ولا فخر" ضعيف) (1) ربما يقال : إن ولد آدم موضوع للنوع الإنساني من حيث هو ، ولا التفات فيه إلى معنى ولد فيدخل آدم حينيذ، وهذا الحديث أخرجه - بهذا اللفظ - : مسلم(2) وأبو داود(3) عن أبي هريرة- ظ - أن النبي - قال7 أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع1 وأخرجه الشيخان - البخاري ومسلم(4) - وغير هم(5) بلفظ أدل على المراد من هذا، وسياق الحديث صريح في أن المراد جميع الناس، قال أبو هريرة -: أتي رسول الله - يوما بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة فقال: "أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون بم ذاك؟ يجمع الله يوم [ب/262] القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر، وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون - فذكر حديث الشفاعة العظمى - وأن الناس يستغيثون بأكابر الأنبياء نبيا نبيا، منهم آدم فكل يقول نفسي نفسي، حتى يأتوا نبينا-لل - فيغيثهم، ويشفعه الله فيهم، وذلك هو المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون ولأحمد(6) عن أنس- - قال: 1سمعت رسول الله - - يقول: إني لأول الناس تنشق الأرض [ا/272] عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وإني آي باب الجنة فآخذ بحلقها فيقولون من هذا؟ فأقول: أنا محمد، فيفتحون لي فأدخل" فذكر حديث الشفاعة الخاصة واخراج بعض العصاة من النار، وللترمذي(7) - وقال: حسن - وابن ماجه(8) عن أبي سعيد (1) شرح العقاند: 157.
(2) مسلم : كتاب الفضائل ، باب تفضيل من رآه - - على جمبع الخلاتق (2278)4/ 1782 .
(3) أبو داود : كتاب السنة، باب في التخيير بين الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - (4673)218/4.
(4) البخاري : كتاب الأنبياء ، باب قوله - تعالى -: ولنذ أزسلتا ثوحا الن قزيي) سورة هود : من الآية 25 (3340) 392،391، مسلم : كتاب الايمان، باب أدنى أعل الجنة منزلة فيها (194) 1/ 184 .
(5) الترمذي : كتاب الأطعمة ، باب ما جاء في أي اللحم كان أحب إلى رسول الله -- (1378)4/ 244، سنن النسائي الكبرى : كتاب التفسير ، سورة الاسراء ، قوله - تعالى -: لنية من حملفا مع نوج اللر كاب فندا شكورا) سورة الإسراء: آية3(11222)10/ 148 - 150، ابن ماجه : كتاب الأضاحي، باب اطايب اللحم (2303)2/ 1099، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده :2/ 435، وابن حبان في صحيحه : باب الحوض والشفاعة، ذكر العلة التي من أجملها لايشفع للناس يوم القيامة (6465)14/ 390- 384.
6) مسند أحمد:194/3 (7) سنن الترمذي: كتاب المناقب، باب في فضل النبي -6 - (3613)547/5.
(8) سن ابن ماجه: كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة (4308)1440/2.
Bogga 579