عاشراً المشهور :
هو القول الذي اشتهر بحيث يكون مقابله قولاً غريباً أو قولاً ضعيفاً، أي إذا قال: على المشهور يشعر بغرابة مقابله لضعف مدركه(١).
حادي عشر : الأقرب :
يستعمل هذا في الوجه الذي هو أقرب إلى نص الإمام الشافعي بالقياس إلى غيره(٢).
ثاني عشر : الأشبه :
هو الحكم الأقوى شبهاً بالعلة، ويستعمل هذا فيما لو كان للمسألة حكمان مبنيان على قياسين لكن العلة في أحدهما أقوى(٣).
ثالث عشر : الأقوم :
وهو القول السليم من المعارضة(٤).
رابع عشر : الأرجح :
هو الذي رجح بأحد وجوه الترجيح سواء كان قولاً أو وجهاً(٥).
خامس عشر : قيل :
وتستعمل في وجه ضعيف، وذلك لمقابلة وجه قوى أو صحيح(١).
(١) أنظر: (الغاية القصوى، ج١، ص ١١٩.
(٢) أنظر: (الغاية القصوى، ج١، ص ١١٩.
(٣) أنظر: (الغاية القصوى، ج١، ص ١١٩.
(٤) أنظر: (الغاية القصوى، ج١، ص ١١٩.
(٥) أنظر: (الغاية القصوى، ج١، ص ١١٩.
(١) أنظر: (الغاية القصوى، ج١، ص ١١٩.