Muntakhab Min Musnad
المنتخب من مسند عبد بن حميد
Tifaftire
مصطفى العدوي
Daabacaha
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
1423 AH
..........................................................
= الطائي، وأبو مدلة أم المؤمنين عائشة ﵂ وإنما نعرفه بهذا الحديث، ويروى عنه هذا الحديث أتم من هذا وأطول.
وأخرجه ابن ماجه كذلك -مقتصرا على الجزء الذي أخرجه الترمذي- حديث رقم "١٧٥٢"، وأحمد مطولا "٢/ ٣٠٤-٣٠٥"، ومفرقا "٢/ ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٥" والطيالسي حديث رقم "٣٥٨٣ و٣٥٨٤"، والدارمي "٢/ ٣٣٣"، وابن حبان في "موارد الظمآن" حديث "٣٤٠٧ و٣٤٠٨".
وأخرجه الترمذي مطولا في صفة الجنة باب "٢" حديث رقم "٢٥٢٦" من حديث زياد الطائي، عن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ مرفوعا إلا أن الترمذي قال: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مدلة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قلت: "يشير إلى سند حديث الباب".
وهو كما قال، فإن زيادا الطائي مجهول وروايته عن أبي هريرة مرسلة.
أما شواهد الحديث فهي:
١- ما أخرجه مسلم من حديث حنظلة الأسيدي ﵁ "ص٢١٠٦" قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة. قال: سبحان الله، ما تقول؟! قال: قلت: نكون عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا مِنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا. قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا. فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قلت: نافق حنظلة يا رسول اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وما ذاك؟ " قلت: يا رسول الله! نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر: لصافحتكم الملائكة على فراشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة" ثلاث مرات.
٢- قال أحمد "٢/ ٣٦٢" ثنا سليمان بن داود وهو أبو داود الطيالسي، ثنا عمران، عن قتادة، عن العلاء بن زياد العدوي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "بناء الجنة لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فضة".
٣- أخرج البخاري "فتح" "٥/ ١٠٠" من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بعث معاذا إلى اليمن فقال: "اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب".
٤- أخرج البخاري في أول كتاب الصلاة من حديث أبي ذر مرفوعا: "ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبايل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك" =
2 / 333