450

Muntakhab Min Musnad

المنتخب من مسند عبد بن حميد

Tifaftire

مصطفى العدوي

Daabacaha

دار بلنسية للنشر والتوزيع

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Noocyada
the Musnads
Gobollada
Uzbekistan
تَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: ١٤٣] ".
٩١٢- أنا يَعْلَى، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاء بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُنَادِي منادٍ: يَا أَهْلَ النَّارِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ، وَيَنْظُرُونَ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ. ثُمَّ يُنَادِي منادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ، وَيَنْظُرُونَ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رآه، فيقولون: نعم،

= وأخرجه البخاري في كتاب الأنبياء باب "٣": قول الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ "فتح" "٦/ ٣٧١"، وفي مواضع أخرى من "صحيحه" أشار إليها المرقم هناك، وأخرجه الترمذي في "التفسير" "٥/ ٢٠٧"، "تفسير سورة البقرة" وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجه "حديث رقم ٤٢٨٤".
وعزاه المزي إلى النسائي في "السنن الكبرى" "التفسير".
تنبيه: قوله: "والوسط: العدل" قال الحافظ في "الفتح" "٨/ ١٧٢": هو مرفوع من نفس الخبر وليس بمدرج من قول بعض الرواة كما وهم فيه بعضهم.
وسيأتي في الاعتصام بلفظ: " ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾: عدلا" وأخرج الإسماعيلي من طريق حفص بن غياث عن الأعمش بهذا السند في قوله: ﴿وَسَطًا﴾ قال: عدلا. كذا أورده مختصرا مرفوعا.
وأخرجه الطبري من هذا الوجه مختصرا مرفوعا، ومن طريق وكيع عن الأعمش بلفظ: "والوسط: العدل" مختصرا مرفوعا، من طريق أبي معاوية عن الأعمش مثله، وكذا أخرجه الترمذي والنسائي من هذا الوجه.
وأخرجه الطبري من طريق جعفر بن عون عن الأعمش مثله.
قلت: والحديث الذي أشار إليه الحافظ في كتاب الاعتصام أخرجه البخاري "١٣/ ٣١٦".
٩١٢- صحيح:
وأخرجه البخاري في التفسير "فتح" "٨/ ٤٢٨"، ومسلم "ص٢١٨٨"، والترمذي في التفسير "تفسير سورة مريم" "٥/ ٣١٥".
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في التفسير.

2 / 89