وقال متوكل الليثي: [الكامل]
ولقد شهدت الحي يحمل شكتي ... طرف أجش إذا ونين هزيم
وكل موضع منخسف فهو هزمة وهمزة، وفي الحديث في زمزم: «إنها هزمة جبريل»، أي: ضرب برجله فنبع الماء.
والهزمة: ما تطامن من الأرض، قال: [الرجز]
كأنها بالخبت ذي الهزوم ... وقد تدلى قائد النجوم ... نواحة تبكي على حميم
ويقال: هزمت البئر، أي: حفرتها.
والهزائم: البئار الكثير الماء، قال الطرماح بن عدي: [الرجز]
أنا الطرماح وعمي حاتم ... وسمي شكي ولساني عارم ... والبحر حين تنكز الهزائم
ويقال: هشمت الشىء هشما، فهو هشيم ومهشوم: كسرته.
والهشيمة: شجرة يابسة.
والهضم:
الكسر، ويقال: أكلت على طعامي هضوما وهضاما، أي: ما يكسره.
والهضم أيضا: الظلم.
والهضم في الناس: قلة إجفار الجنبين، أي: قلة انتفاخهما مع لطافتهما؛ وهو في الفرس عيب، وهو استقامة الضلوع ودخول أعاليها خلقة، قال الجعدي: [المنسرح]
Bogga 356