417

Al-Mulakhas fi Sharh Kitab al-Tawheed

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Daabacaad

الأولى ١٤٢٢هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠١م

فاستسق لنا ربك: أي: اسأله أن يسقينا بأن ينزل المطر.
نستشفع بالله عليك: نجعله واسطة إليك.
سبحان الله: أي: تنزيهًا لله عما لا يليق به.
عُرف ذلك في وجوه أصحابه: أي: عُرف الغضب فيها؛ لغضب رسول الله –ﷺ.
ويحَك: كلمةٌ تقال للزجر.
أتدري ما الله؟: إشارةٌ إلى قلة علمه بعظمة الله وجلاله.
المعنى الإجمالي للحديث: يذكر هذا الصحابي أن رجلًا من البادية جاء إلى النبي –ﷺ يشكو ما أصاب الناس من الحاجة إلى المطر؛ ويطلب من النبي –ﷺ أن يسأل ربَّه أن ينزله عليهم؛ لكنه أساء الأدب مع الله؛ حيث استشفع به إلى النبي –ﷺ وهذا جهلٌ منه بحق الله؛ لأن الشفاعة إنما تكون من الأدنى إلى الأعلى، ولذلك أنكر عليه النبي –ﷺ ذلك ونزّه ربه عن هذا التنقّص، ولم ينكر عليه الاستشفاع بالنبي –ﷺ إلى الله سبحانه بدعائه إياه.
مناسبة الحديث للباب: أنه يدل على تحريم الاستشفاع بالله على أحدٍ من خلقه؛ لأنه تنقّص ينزه الله عنه.
ما يستفاد من الحديث:
١- تحريم الاستشفاع بالله على أحدٍ من خلقه؛ لما في ذلك من التنقص لله تعالى.
٢- تنزيه الله عما لا يليق به.
٣- إنكار المنكر وتعليم الجاهل.
٤- جواز الاستشفاع بالرسول –ﷺ في حياته، بأن يطلُب منه أن يدعوَ الله

1 / 422